إعراب القرآن

أن يتخذ" وفي الأحزاب "إن شاء أو يتوب عليهم" وفي الملائكة "جاء أجلهم" وفي المؤمن "جاء أمر الله" وفي الحديد مثله وفي المنافقين "إذا جاء أجلها" وفي اقتربت الساعة "جاء آل فرعون" وفي سورة محمد عليه السلام "جاء أشراطها

أضواء البيان

عليه الكلام عليه عند قوله تعالى {هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [57/9] من سورة "الحديد" وفي المذكرة سماه نورا لأنه كاشف

أضواء البيان

والمرة الثانية في سورة "المطففين"، لما كتبت على معنى التطفيف، ثم فكرت في التوعد الشديد عليه مع ما يتأتى وبعد أن راح عني، فإذا بشخص لا أعرفه يقول وأنا أسمع دون أن يوجه الحديث إلي إن في التطفيف ربا إذا بيع الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )، أو هذه الآية:( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ) [سورة البقرة: 245 الحديد: 11]، قال أبو طلحة، يا رسول الله، حائطي الذي بكذا وكذا صَدَقة، ولو استطعت أن أجعله

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة الحديد (57): آية 23] لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللهُ لا

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

القول في سورة يوسف {إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (2) [يوسف: 2] يحتج لِلنّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (25) [الحديد

كلمات القرآن

85 86 87 87 88 88 91 92 93 94 94 95 99 100 100 100 101 102 105 107 107 110 110 110 110 111 111 (13) سورة أو العكس بقاع مختلفة الطباع و الصفات نخلات يجمعها أصل واحد كا يُؤكل ، و هو الثمر و الحب الأطواق من الحديد

كلمات القرآن

أعْجَب الكفار يهيج يكون حطاما سابقوا نبرأها لكيلا تأسَوْا لا تفرحوا مختال فخور الميزان و أنزلنا الحديد 13 14 14 14 14 14 15 16 16 16 20 20 20 20 21 22 23 23 23 25 25 25 27 27 27 27 27 27 27 28 29 (58) سورة

غرر التبيان لمبهمات القرآن

ومن سورة سبأ (وقال الذين كفروا لا تأتينا) هو أبو سفيان لما أقسم بالات والعزى أنه لا تأتينا الساعة ولا بينكم) هو النبي - صلى الله عليه وسلم - (منا فضلاً) هو النبوة والملك وقيل تأويب الجبال والطير وإلانة الحديد

إبراز المعاني من حرز الأماني

حَيْثُ أَتى "ا"نْجَلا يريد: "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفُهُ" هنا، وفي سورة الحديد وجه الرفع الاستئناف؛ أي: فهو يضاعفه أو يكون معطوفا على يقرض، ووجه النصب أنه جواب الاستفهام، فنصب