جامع البيان في تأويل آي القرآن

السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي " {§إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص

معجم الغني

القصص آية 18 قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (قرآن). 2. "بِتُّ غَوِيّاً": مُنْفَرِداً.

كتاب نزهة القلوب

وقوله تعالى:{ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ }[القصص: 32] يقال: الجناح هاهنا اليد، ويقال

تفسير القرآن للعثيمين

3- مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ، ولهذا تجد الإيجاز والشدة غالبا فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية . 4- بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقضيه الحال 5- ظهور صدق القرآن ، وأنه من عند الله تعالى ، حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدو تناقص .

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ملكا أرض مصر تجبرا وتكبرا، كما قال القبطي لموسى عليه السلام: (إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض) (القصص الإسرائيلي انه يريد أن يبطش به لما رأى من غضبه عليه السلام، وسمع قوله: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) [القصص : 18]، قال: (يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ) [القصص: 19]، وذلك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وإن أريد المصدر، فمعناه: نحن نقص عليك أحسن القصص (بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ) أي: بإيحائنا وتحيطوا بمعانيه)، قال القاضي: "أن تفهموه وتستعملوا فيه عقولكم، فتعلموا أن اقتصاصه كذلك ممن لم يعلم القصص محذوفاً)، أي: مفعول (نَقُصُّ) محذوف لدلالة (بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ)، التقدير: نقص الموحى أحسن القصص

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ يوسف : 22 ] ومثلها في القصص سواء ، غير أنه زاد فيها : ? [ القصص : 14 ] : لأن يوسف عليه السلام أوحي إليه وهو في البئر ، وموسى عليه السلام أوحي إليه بعد أربعين [ القصص : 14 ] إشارة إلى تلك الزيادة " (1) . * * * القاعدة الرابعة : مراعاة اختلاف الزمن مراعاة اختلاف

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وقد سبق ابنَ عاشور إلى هذا التقرير الآلوسي ، حيث قال : ( والمراد بالموصول القصص، أي : إن كنت في شك من القصص المنزلة إليك - التي من جملتها قصة فرعون وقومه وأخبار بني إسرائيل - { فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ وخصت القصص بالذكر لأن الأحكام المنزلة إليه عليه الصلاة والسلام ناسخة لأحكامهم مخالفة لها ؛ فلا يتصور

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

123 (1) اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ: غافر/38 (1) فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ: مريم/43 (1) نَتَّبِعِ الْهُدَى: القصص وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم: محمد/14 /16 القمر/3 (3) أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ: الأنعام/56 (1) اتَّبَعَ هَوَاهُ: القصص (1) تَتَّبِعِ الْهَوَى: ص/26 (1) تَتَّبِعُوا الْهَوَى: النساء/135 (1) يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ: القصص