جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، " {§مَنْضُودٍ} [هود: 82

تفسير القرآن العزيز

انْبَعَثَ أشقاها} وَهُوَ أَحْمَرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَقَدْ مَضَى تَفْسِيرُهَا فِي سُورَة هود

الترجمة البشتوية

26-124 كله چې دوى ته د دوى ورور هود وویل: ایا تاسو نه وېرېږئ!

التفسير البسيط

قال الزجاج: (قيل: إن الملك لو نظر إليه ناظر على هيئته لصعق، ولذلك كانت الملائكة تأتي الأنبياء في سورة الإنس، كجبريل عليه السلام (¬2) يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3) في سورة دحية (¬4) الكلبي، وكقصة و"تهذيب التهذيب" 1/ 573، و"تهذيب تاريخ ابن عساكر" 5/ 221. (¬5) قصة دواد عليه السلام مع الخصم مذكورة في سورة ص الآية 21 وما بعدها. (¬6) قصة إبراهيم عليه السلام مع الرسل مذكورة في مواضع من القرآن منها: في (سورة هود الآية: 69 وما بعدها)، وفي (سورة الحجر الآية 51 وما بعدها)، وفي (سورة الذاريات الآية: 24 وما بعدها

الأساس في التفسير

في سورة البقرة ذكرت قصة آدم، وهاهنا تذكر، ثم بعد ذلك توجه نداءات لبني آدم يا بَنِي آدَمَ* ليأخذوا هاهنا وفي سورة البقرة تختم قصة آدم بالقاعدة: فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ خالِدُونَ ثم تأتي هناك قصة بني إسرائيل- كنموذج على أمة أنزل عليها وحي- وهاهنا تأتي قصص قوم نوح وقوم هود أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، وتعطى هذه الأمة دروسا وتوجيهات وقد جاءت قصة آدم عليه السلام في سورة الأعراف من سورة البقرة هو قوله تعالى: قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي

المدخل لدراسة القرآن الكريم

مكية إلا قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [سورة هود: 114] الآية وأما المدني الذي بعضه مكي فمثل: سورة الأنفال، فإنها مدنية إلا قوله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الأنفال: 30] الآية فقد روي عن مقاتل أنها مكية واستثني أيضا قوله تعالى: وَإِذا تُتْلى أو مدنية إنما يكون تبعا لما يغلب فيها أو تبعا لفاتحتها، فقد ورد عن ابن عباس: أنه قال إذا نزلت فاتحة سورة وأما عكس ذلك وهو نزول شيء من سورة ¬__________ (¬1) أبو اليسر- بفتح الياء المثناة والسين المهملة- اسمه

التفسير الحديث

من ذلك ما احتوى تقرير الله قد شاءت كلمة أن يكون بنو آدم خلفاء الله في الأرض كما يستفاد من آيات سورة البقرة ومن ذلك ما انطوى فيه كون الله أراد منذ البدء خلق بني آدم ليبلوهم أيهم أحسن عملا، كما جاء في آيات سورة هود [7] والملك [2] وغيرها. وفي سورة الأحزاب آية قطعية الدلالة على أن الإنسان هو المكلف وحده وهي إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى ومثل هذه الصراحة منطو في آيات سورة الإسراء [13- 15] ولكل من هذه الآيات أمثال عديدة أخرى.

التفسير الحديث

سورة الطور هذه أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (34) ومثل آية سورة يونس هذه أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (38) ومثل آية سورة هود هذه أَمْ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (13) ومثل آيات سورة بأن لغة القرآن وأساليبه مثل لغة العرب وأساليبهم وفي متناول أفهامهم ليعقلوه ويتدبروه كما جاء في آية سورة

بيان المعاني

قال تعالى (وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) الآية 4 من سورة ورغبة فيه واعتقادا بأنه كلام الله حق وصدق لم يغير ولم يبدل كيف لا وقد تحدى الله البشر أجمع على إتيان سورة راجع الآية 22 من سورة البقرة في ج، والآية 28 من سورة يونس، والآية 13 من سورة هود في ج 2. تقف على تغيرها وتعرف مدى الفرق بينها وناهيك دليلا على حفظه ما مر لك في الآيتين 9 من سورة الحجر و 24 من سورة فصلت في ج 2.