تفسير مقاتل بن سليمان
لعل الساعة» يعني القيامة «قَرِيبٌ» يَسْتَعْجِلُ بِهَا بالساعة الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها يعني لا يصدقون الله عليه وسلم- بها يعني بالساعة لأنهم لا يدرون على ما يهجمون منها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
حربة، يقتل بها الدجال يقول نزول عيسى من السماء علامة للساعة فَلا تَمْتَرُنَّ بِها يقول لا تشكوا في الساعة وقالت __________ (1) فى أ: الساعة «علامة» . (2) فى أ: «واتبعونى» . (3) كذا فى أ، ف، والمراد ولما جاء
الموسوعة القرآنية خصائص السور
من أن تسأل أو تسأل عن موعدها، فأمرها إلى ربّك، وهي من خاصّة شأنه، وليست من شأنك، إلى ربك ينتهي علم الساعة وإذا جاءت الساعة، ورأوا أهوالها وحسابها وجزاءها، استهانوا بالدنيا ومتاعها وأعمارها، ورأوا الدنيا بالنسبة
تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد
للتحقيق والتقريب، لأنك إذا قلت سيقوم زيد فهذا تأكيد وتقريب أيضاً، فإذا قال قائل: التقرير معروف أن الساعة آتية لا ريب فيها، لكن كيف التقريب؟ قلنا: إن الله يقول: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً} ومن الأمثال
تفسير المراغي
(حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً) أي كذبوا إلى أن جاءتهم الساعة مباغتة مفاجئة «يَوْمَ يَقُومُ خسر الذين كذبوا بلقاء الله وأصرّوا على هذا التكذيب حتى إذا جاءتهم منيّتهم وهى بالنسبة إليهم مبدأ الساعة
تفسير المراغي
ومن ذلك إعادة الأجسام بعد موتها. (4) (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها) أي ولتعلموا أن الساعة والنبات أمكنكم أن تستدلوا بذلك على وجود الخالق وقدرته على إحياء الموتى وعلى غيرها من الممكنات، وأن الساعة
تفسير المراغي
الإيضاح (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) أي دنت الساعة التي تقوم فيها القيامة، وقرب انتهاء الدنيا وهذا كقوله: انْكَدَرَتْ» وكثير غيرهما من الآيات الدالة على الأحداث الكبرى التي تكون حين خراب هذا العالم وقرب قيام الساعة
التفسير القرآني للقرآن
عده؟ - وفي قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ» أسلوب قصر، مؤكد، ويراد به قصر علم الساعة وعلم الساعة هو كل ما يتصل بها، من اليوم الذي تجىء فيه، وما يقع فيها من أحداث، وما يلقى كل إنسان من جزاء
تفسير القشيري
الساعة «1» آجلا، فعند ذلك يتضح لهم ما تعاموا عنه من شدة الانتقام، وسيعلمون عند ذلك ما فاتهم وما أصابهم الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً (78) __________ (1) وردت (السرعة) والصواب أن تكون (الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
الله تعالى بذلك عباده على استفراغ وسعهم في تقواه، والاستعداد لمواجهة أحداث يوم عصيب، وأهوال قيام الساعة والجمهور على أنها الزلزلة المعروفة التي هي إحدى شرائط الساعة، والتي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة.