مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الاهتداء يقال ضل منزله فاستعير للذهاب عن الصواب في الدين {فَمَا رَبِحَت تجارتهم} الربح الفضل على رأس المال لطرق التجارة كما يكون التجار المتصرفون العالمون بما يربح فيه ويخسر والمعنى أن مطلوب التجار سلامة رأس المال

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

هنا بتقديم أَموالهم وأَنفسهم وفى براءَة بتقديم {فِي سَبِيْلِ اللهِ} لأَنَّ فى هذه السّورة تقدّم ذكرُ المال الله سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ} أَى من الفداءِ، {فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ} فقدّم ذكر المال

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

تعالى جعلكم واستخلفكم وهو الذي يطلب الانفاق، ما قال (وأنفقوا مما أنتم مستخلفين فيه) هو سبحانه أعطانا المال فإذن كل هذه الأمور هو الله تعالى استخلفنا فيها، المال ماله وهو استخلفنا فيه ولن يبقى، كان لغيرنا ثم نقله

إعراب القرآن وبيانه

المجاز أرهب الإبل عن الحوض: ذادها، وأرهب عنه الناس بأسه ونجدته، قال رجل من جرم: إنّا إذا الحرب نساقيها المال شزر كأفواه المزاد الشلشال أي ننفق عليها المال وهو من فصيح الكلام وانما فصّحه ملح الاستعارة، والرهج الغبار

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

وقال الزمخشري والتبريزي: قد نعلم بمعنى ربما الذي تجيء لزيادة الفعل وكثرته نحو قوله: ولكنه قد يهلك المال القرن مصفرًّا أنامله كأنَّ أثوابه مُجَّتْ بفرصاد وبقوله: أخي ثقةٍ لا يتلف الخمر ماله ولكنه قد يهلك المال

معانى القرآن للأخفش

و"كيلا تكون دُوْلَةً" أي: "لا تكون الغنيمةُ دُوَلةً" [و] يزعمون أنَّ "الدَوْلَة" ايضا في المال لُغةٌ لِلْعَرَب، ولا تكاد تعرف "الدَوْلَةٌ في المال".

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

من: ركزتُ كذا دفنته، والرِكاز المال المدفون في الأرض (س، ص، ق) . وفيهما الركاز، المال المدفون في الأرض.

الأصلان في علوم القرآن

وذلك في المال لادعاء ملكية العبد له. وفي الحقيقةلم يخرج المال عن ملك الله..

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) شرح الكلمات: الشر: كل ما فيه ضرر في العقل أو الجسم أو المال والولد، والخير عكسه: ما فيه نفع يعود على الجسم أو المال أو الولد.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات: 1- المال والمنصب العالي عرضة لإفساد المرء إلا من رحم الله عز وجل وقليل 3- من فضل الله على الأمة أن يوجد فيها عالمون ينصحون ويرشدون ويوجهون. 4- من الحزم للمرء أن يطلب من المال