لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

652- قال أبو بكر: إنما قيل لها: ((أم الكتاب)).

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{والذي جاء بالصدق} يعني: محمدا صلى الله عليه وسلم بالقرآن {وصدَّق} أبو بكر رضي الله عنه ثم المؤمنين بعده

فتح البيان في مقاصد القرآن

وكانت قريش تحب ظهور فارس، لأنهم وإياهم ليسوا أهل كتاب ولا إيمان ببعث، فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر يصيح في نواحي مكة: الم غلبت الروم في أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون، في بضع سنين فقال ناس من قريش لأبي بكر: ذلك بيننا وبينكم، يزعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك؟ فقال: بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون، وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر: لم تجعل وأخرج الترمذي وحسنه، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر: " ألا احتطت يا أبا بكر

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

رواية هارون بن حاتم عن أبي بكر أخبرنا أبو العباس عن أبي الحسين عن أبي طاهر عن أبي بكر بن مجاهد عن موسى بن إسحاق عن هارون عن أبي بكر. ابن هاشم أخبرنا الْحَمَّامِيّ عن أبي طاهر عن ابن مجاهد عن الحسين الشيباني عن محمد بن الجهم عنه عن أبي بكر اللَّه بن محمد بن ياسين عن أحمد الفارسي عن محمد بن يحيى القطعي عن أبي الربيع الزهراني عن المعافى عن أبي بكر رواية عبد الرحمن بن حماد أخبرنا أبو العباس عن الْحَمَّامِيّ عن أبي طاهر عن أبي بكر عن موسى بن إسحاق عن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكانت قريش تحبّ ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا أهل كتاب ولا إيمان ببعث ، فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو فِي بِضْعِ سِنِينَ } فقال ناس من قريش لأبي بكر : ذلك بيننا وبينكم يزعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين ، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال : بلى ، وذلك قبل تحريم الرهان ، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا ظهرت الروم ، فعاب المسلمون على أبي بكر تسميته ستّ سنين ؛ لأن الله قال : { فِي بِضْعِ سِنِينَ } فأسلم " لا احتطت يا أبا بكر ، فإن البضع ما بين ثلاث إلى تسع " وأخرج البخاري عنه في تاريخه نحوه.

تفسير الخازن

المقالة هو حيي بن أخطب وقال عكرمة والسدي ومقاتل ومحمد بن إسحاق كتب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع أبي بكر الصديق إلى يهود بني قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإلى إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن يقرضوا الله قرضاً حسناً فدخل أبو بكر ذات يوم بيت مدارسهم فوجد ناساً كثيراً قد اجتمعوا على فنحاص بن عازوراء وكان من علمائهم ومعه حبر آخر يقال له أسبيع فقال أبو بكر لفنحاص : اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله ( صلى فقال فنحاص : يا أبا بكر تزعم أن

مفاتيح الغيب

مِنْ عَزْمِ الامُورِ} وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال المفسرون : بعث الرسول صلى الله عليه وسلّم أبا بكر الى فنحاص اليهودي يستمده ، فقال فنحاص قد احتاج ربك الى أن نمده ، فهم أبو بكر رضي الله عنه أن يضربه بالسيف ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال له حين بعثه : لا تغلبن على شيء حتى ترجع إلي ، فتذكر أبو بكر الصبر على مجاهدة الكفار ومنابذتهم والانكار عليهم ، فأمروا بالصبر على مشاق الجهاد ، والجري على نهج أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الانكار على اليهود والاتقاء عن المداهنة مع الكفار ، والسكوت عن إظهار الانكار.

البحر المحيط في التفسير

قيل : نزلت في أبي بكر رضي الله عنه ، وتتناول من بعده ، وهو مشكل ، لأنها نزلت بمكة ، وأبوه أسلم عام الفتح ولقوله : {أُوالَا ِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا } : فلم يقصد بذلك أبو بكر وقول مروان بن الحكم ، واتبعه قتادة : أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، قول خطأ ناشىء عن جور ، فدخل بيت أخته عائشة رضي الله عنها ، وقد أنكرت ذلك عائشة فقالت ، وهي المصدوقة : لم ينزل في آل أبي بكر وقال أبو حاتم : فتح النون باطل غلط. {أَنْ أَخْرِجْ} : أي أخرج من قبري للبعث والحساب.

مفاتيح الغيب

عَزْمِ الْأُمُورِ وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال المفسرون : بعث الرسول صلى اللّه عليه وسلم أبا بكر إلى فنحاص اليهودي يستمده ، فقال فنحاص قد احتاج ربك إلى أن نمده ، فهم أبو بكر رضي اللّه عنه أن يضربه بالسيف ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال له حين بعثه : لا تغلبن على شيء حتى ترجع إلي ، فتذكر أبو بكر رضي اللّه عنه ذلك وكف عن الضرب ونزلت هذه الآية. الصديق رضي اللّه عنه في الإنكار على اليهود والاتقاء عن المداهنة مع الكفار ، والسكوت عن إظهار الإنكار

أصول القراءات لأبي رضا الحموي

مسألة حكى البغوي الإجماع على تواتر العشرة وذكر أبو بكر بن عياش وهو من رواة عاصم ووافقه أبو الحسن السبكي