الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والنجم إذا هوى ما ضل} قال : أقسم الله أنه ما ضل وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {والنجم إذا هوى} قال : أقسم الله لك وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسد الأبواب التي صلى الله عليه وسلم أنه قد شق عليهم فدعا الصلاة جامعة فلما اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قط كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية بعد (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (سورة أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {يا أيها الذين ولا بيع عن ذكر الله وعن الصلاة المفروضة الخمس. عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان له مال يبلغه حج بيت ربه أو تجب عليه فيه الزكاة يعط حق الله منه يسأل الرجعة عند الموت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {يا أيها النَّبِيّ لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك} قال : حرم سريته. عليه وسلم قد حرم عليه فتاته فلما أخبرت بسر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أظهر الله النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عليه فأنزل الله {يا أيها النَّبِيّ لم تحرم ما أحل الله لك}. وأخرج ابن مردويه عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنزل أم إبراهيم منزل أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص6 )# الله فأنزل الله ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله ! السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله ! صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا وكان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص171 )# # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علمها بلالا فليؤذن بها # فكان بلال أول من أذن بها قال : وجاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله إنه قد طاف بي مثل الذي طاف به غير أنه سبقني فهذان حولان عليه وسلم ببعضها فثبت معه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قام فقضى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد سن لكم معاذ فهكذا فاصنعوا # فهذه ثلاثة أحوال # وأما أحوال الصيام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة أيام وصام عاشوراء ثم إن الله فرض عليه الصيام وأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص540 )# < يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله > ! هو أكبر من ذلك فمن صدهم عن سبيل الله حين يسخمونهم ويعذبونهم ويحبسونهم أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عقل ابن الحضرمي وحرم الشهر الحرام كما كان يحرمه حتى أنزل الله عز وجل ( براءة من الله ورسوله عمرو بن الحضرمي أول ليلة من رجب وهو يرى أنه من جمادى فقتله فأنزل الله ! الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص623 )# النبي صلى الله عليه وسلم لأن يلج أحدكم في يمينه في أهله أتم له عند الله من أن يعطى كفارته صلى الله عليه وسلم لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم ولا في معصية الله ولا في قطيعة الرحم ومن حلف ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من حلف على يمين فرأى غيرها صلى الله عليه وسلم إني - والله إن شاء الله - لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها # وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجة عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يؤخذ منكم فدية يعني من المنافقين ولا من الذين كفروا الآية 16 - 18 أخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عليه و سلم قال : استبطأ الله قلوب المهاجرين بعد سبع عشرة من نزول القرآن فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله الآية وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله قال : ذكر لنا أن شداد بن أوس كان يروي عن رسول الله صلى الله عليه عنهما اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قال : تليين القلوب بعد قسوتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص178 )# السنور تأخذ الطعام من السلة فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقال : تلك الغول فإذا جاءت فقل : عزم عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحي # فجاءت فقال لها أبو أيوب : : عزم عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحي # فقالت : يا أبا أيوب دعني هذه المرة فوالله لا أعود فتركها عليه وسلم فقال : إذا رأيتها فقل : بسم الله أجيبي رسول الله # فجاءت فقال لها # فأخذها فقالت : إني لا أعود # فأرسلها فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقال له : ما فعل أسيرك قال : أخذتها فقالت : إني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله > ! صلى الله عليه وسلم ! اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جثوا على الركب ولا نطيقها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا في أثرها ( آمن الرسول # # # ) ( البقرة الآية 285 ) الآية # فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله ( لا