الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وهناد وابن منيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : توبة نصوحا قال : هو أن يتوب ثم لا يعود وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه مثله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : توبة نصوحا قال : النصوح بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ نصوحا برفع النون

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عبد الوهاب ابن نجدة، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله قلت: و"سليمان بن عطاء" هو ابن قيس، قال عنه ابن حجر في التقريب 1/328 "منكر الحديث ". انظر: الكامل 3/1134، والضعفاء الكبير 2/134. 2 أبو مشجعة بن رِبعي، الجهني، تابعي، روى عن عمر بن الخطاب عبد الله الجهني. عطاء، عن مسلمة بن عبد الله، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا نحوه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

((تفسير عبد الرزاق ص 31) ، ورجاله ثقات وإسناده صحيح، وأخرجه الطبري من طريق الحسن بن يحيى عن عبد الرزاق مالك، ونافع مولى ابن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وأبو العالية، والربيع بن أنس وقتادة، ومقاتل بن حيان، والسدي ، وإسماعيل بن أبي خالد) . (وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبيه عن أبي نعيم وعيسى بن جعفر عن سفيان، ومن طريق عبد الرزاق عن الثوري به وسفيان هو الثوري وبيان هو ابن بشر الأحمسي، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين. وإسناده صحيح) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وهناد وَابْن منيع وَعبد بن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن النُّعْمَان بن بشير أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ سُئِلَ عَن التَّوْبَة النصوح قَالَ: أَن يَتُوب الرجل من الْعَمَل بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله بن حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {نصُوحًا} بِرَفْع النُّون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْخمر وَأكل الرِّبَا وَأكل مَال الْيَتِيم بِغَيْر حق والْعَاق لوَالِديهِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله من ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ زنية يزنيها فِي الإِسلام وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن عبد الْوَاحِد الْوراق قَالَ: رَأَيْت عبد الله بن أبي أوفى فِي السُّوق فَقَالَ: يَا معشر الصيارفة أَبْشِرُوا أَوْس بن الْحدثَان قَالَ: صرفت من طَلْحَة بن عبيد الله وَرقا بِذَهَب فَقَالَ: انظرني حَتَّى يأتينا خازننا من الغابة فَسَمعَهَا عمر بن الْخطاب فَقَالَ: لَا وَالله لَا تُفَارِقهُ حَتَّى تستوفي مِنْهُ صرفك فَإِنِّي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منها ، ثم اختار العرب من الناس ، ثم اختار قريشاً من العرب ، ثم اختار بني هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ، ثم اختارني من بني عبد المطلب » . وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله A « إن الله اختار العرب فاختار كنانة من وأخرج البيهقي عن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب قال « بلغ النبي A أن قوماً نالوا منه ، فغضب رسول الله A قال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين فجعلني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس { يؤتكم كفلين من رحمته } قال : أجرين { ويجعل لكم نوراً تمشون به } قال : وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { يؤتكم كفلين من رحمته } قال : ضعفين { ويجعل لكم نوراً تمشون به } قال : هدى وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : { كفلين } قال : أجرين . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { كفلين } قال : حظين . وأخرج عبد بن حميد عن يزيد بن حازم قال : سمعت عكرمة وعبد الله بن أبي سلمة Bهما قرأ أحدهما { لئلا يعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والخرائطي في مكارم الأخلاق عن قتادة { وجعلنا سراجاً غمائم سود ماؤهن ثجيج وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والخرائطي من طرق عن ابن عباس وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن أنس { وأنزلنا من المعصرات } قال : من السماء { ماء ثجاجاً } وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن مجاهد في قوله : { وجنات ألفافاً } قال : ملتفة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { وجنات ألفافاً } قال : ملتفة بعضها إلى بعض .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة للْمُؤْمِنين وَلَا يزِيد الظَّالِمين إِلَّا خسارا) (الْإِسْرَاء آيَة 82) وَأخرج عبد الصنوان النَّخْلَة الَّتِي يكون فِيهَا نخلتان أَو ثَلَاث أصلهن وَاحِد قَالَ: وحَدثني رجل أَنه كَانَ بَين عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ - وَبَين الْعَبَّاس قَول فأسرع إِلَيْهِ الْعَبَّاس فجَاء عمر بن الْخطاب أَن أُجِيبهُ فَذكرت مَكَانك مِنْهُ فكففت عَنهُ فَقَالَ: يَرْحَمك الله إِن عَم الرجل صنو أَبِيه وَأخرج عبد عَطاء - رَضِي الله عَنهُ - وَابْن أبي مليكَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعمر: يَا عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس قَالَ: مُتْعَة الطَّلَاق أَعْلَاهُ الْخَادِم وَدون ذَلِك الْوَرق وَدون ذَلِك الْكسْوَة وأخلاج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر أَنه أَمر موسعاً بمتعة فَقَالَ: تُعْطِي كَذَا وتكسو وَكَذَا فَحسب فَوجدَ ثَلَاثِينَ دِرْهَم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن ابْن عمر قَالَ