تفسير القرآن العزيز

. | < < الفجر : ( 20 ) وتحبون المال حبا . . . . . > > ^ ( وتحبون المال حباً جماً ) !

تيسير الكريم الرحمن

{وَآتَى الْمَالَ} وهو كل ما يتموله الإنسان من مال، قليلا كان أو كثيرا، أي: أعطى المال {عَلَى حُبِّهِ} أي: حب المال، بيَّن به أن المال محبوب للنفوس، فلا يكاد يخرجه العبد. فمن أخرجه مع حبه له تقربا إلى الله تعالى، كان هذا برهانا لإيمانه، ومن إيتاء المال على حبه، أن يتصدق وهو وكذلك إخراج النفيس من المال، وما يحبه من ماله كما قال تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} فكل هؤلاء ممن آتى المال على حبه.

تيسير الكريم الرحمن

أشراكهم، فأخبر أنهم في أنفسهم {يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ} أي: يحبونها محبة عظيمة ويؤثرونها إيثار من يبذل المال

تفسير الجلالين

يسقط عنه بتوبته إلا حدود الله دون حقوق الآدميين كذا ظهر لي ولم أر من تعرض له والله اعلم فإذا قتل واخذ المال

التفسير الميسر

أرأيتم إن كنت على طريق واضح من ربي فيما أدعوكم إليه من إخلاص العبادة له، وفيما أنهاكم عنه من إفساد المال

التفسير الميسر

من أصناف أموالهم تقربًا إلى الله تعالى، وعلى مَن ينفقون؟ قل لهم: أنفقوا أيَّ خير يتيسر لكم من أصناف المال

المختصر في تفسير القرآن الكريم

تعويضًا لهم عما مُنِعوه من الصدقة، وللأيتام، وللفقراء، وللغريب الذي نفدت نفقته؛ لكي لا يقتصر تداول المال

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أنفسهم المهاجرين في الحظوظ الدنيوية، ولو كانوا متصفين بالفقر والحاجة، ومن يَقِه الله حِرْص نفسه على المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النبي A قال « من آتاه الله شيئاً من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله ، فإنما وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن النبي A كان يقول « إن الله كره لكم ثلاثاً : قيل وقال ، واضاعة المال نهاره ولا ليلته نصيباً ، وإذا شئت رأيته ذا مال في شهوته ولذاته وملاعبه ويعدله عن حق الله فذلك اضاعة المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أثلاثا فابعثوا أحدكم إلى القرية يشتري لنا طعاما فبعثوا أحدهم فقال الذي بعث : لأي شيء أقاسم هؤلاء المال ولكن أضع في الطعام سما فأقتلهما وقال ذانك : لأي شيء نعطي هذا ثلث المال ولكن إذا رجع قتلناه فلما رجع إليهم قتلوه وأكلا الطعام فماتا فبقي ذلك المال في المفازة وأولئك الثلاثة قتلى عنده وأخرج أحمد