شرح الجزرية

الرابع في سورة مريم في أولها وهو قول الله تعالى: {ذكر رحمت ربك عبده زكريا}، والموضع الخامس في سورة الروم ، والزبور الذي هو الكتاب المنزل على داود معناه المكتوب، فكل ذلك من الزبر الذي هو الكتابة، والتي في سورة الروم وهي قول الله تعالى: فانظر إلى أثر رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها، هود أي رحمة هود، أي الرحمة التي جاءت في سورة هود وهي قول الله تعالى: رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد كاف أي رحمة كاف أي رحمة سورة مريم، وسورة مريم تسمى سورة كهيعص، وهو سماها سورة كاف للاكتفاء أي الاستغناء ببعض الكلمة

الموسوعة القرآنية

القرآن، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم لقرينة قصة البقرة المذكورة فيها، وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة وكذا سورة المائدة لم يرد ذكر المائدة فى غيرها فسيمت بما يخصها. فإن قيل: قد ورد فى سورة هو ذكر نوح وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب وموسى، فلم خصت باسم هود وحده مع أن قصة نوح فيها أو عب وأطول؟ قيل: تكررت هذه القصص فى سورة الأعراف، وسورة هود والشعراء بأوعب مما وردت فى غيرها، فلم يقع فيها غير ذلك، وكانت أولى بأن تسمى باسمه من سورة تضمنت قصته وقصة غيره.

مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

، المقدمة ، ص : 4 مجاز القرآن صنعة أبى عبيدة معمر بن المثنى التيمي مقدمة المؤلف 1 أم الكتاب (1) 20 سورة البقرة (2) 28 سورة آل عمران (3) 86 سورة النساء (4) 113 سورة المائدة (5) 145 سورة الأنعام (6) 185 سورة الأعراف (7) 210 سورة الأنفال (8) 240 سورة التوبة (9) 252 سورة يونس (10) 272 سورة هود (11) 275 سورة يوسف (12) 302 سورة الرعد (13) 320 سورة إبراهيم (14) 335 سورة الحجر (15) 346 سورة النخل (16) 365 سورة بنى إسرائيل (17) 375 سورة الكهف (18) 393

تفسير القشيري

الخلق، والشهداء قلوب الأولياء، ومن شهدت القلوب عليه بالردّ فهو غير مقبول عند الحقّ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 19] الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 20 الى 21] أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 22] لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (22) لا قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 23] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا

تفسير أحمد حطيبة

ثمود وهنا في هذه السورة يذكر الله سبحانه وتعالى أن صالحاً عليه الصلاة والسلام ذكر قومه بالنعم كما ذكر هود ثمود في حوالي عشرة مواضع من كتاب الله سبحانه وتعالى، فذكرها الله عز وجل في الأعراف كما قدمنا، وفي سورة هود أيضاً، وفي سورة الإسراء إشارة، وذكرها ههنا في سورة الشعراء، وذكرها في سورة النمل، وفي سورة الذاريات ، وفي سورة القمر، وفي سورة الشمس وضحاها، وقد ذكر سبحانه في كل سورة من هذه السور بعض الأشياء التي ليست فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الشعراء:146 - 147]، فقد أعطاهم الله جنات وبساتين عظيمة وعيون كما أعطى لقوم هود

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

978- ((ث): وقال يزيد بن أبان: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقرأت عليه سورة هود، فلما ختمتها

تفسير القرآن - عبد الرزاق

، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( متاعا حسنا إلى أجل مسمى (1) ) ، قال : « إلى الموت » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 3

تفسير القرآن - عبد الرزاق

قتادة ، في قوله تعالى : ( تمتعوا في داركم ثلاثة أيام (1) ) ، قال : « بقية آجالهم » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 65

تفسير القرآن - عبد الرزاق

، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : ( بقية الله خير لكم (1) ) ، قال : « طاعة الله خير لكم » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 86

تفسير القرآن - عبد الرزاق

معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( وجاءك في هذه الحق (1) ) ، قال : « في هذه السورة » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 120