أحكام القرآن
بن عبد العزيز إلى عماله أن يأخذوا مما يمر به المسلم من التجارات من كل عشرين دينارا نصف دينار ومما يمر بن عبد العزيز الذي ذكرناه فإن قيل روى عطاء بن السائمة عن جرير بن عبد اللّه عن جده أبى أمه قال قال رسول المهاجر عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يا معشر العرب احمدوا اللّه إذ دفع عنكم العشور وروى أن مسلم بن يسار قال لابن عمر أكان عمر يعشر المسلمين قال لا قيل له ليس إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة عن عقبة ابن عامر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
وروى عن عمر بن الخطاب وعطاء وطاووس والحسن وعمر بن عبد العزيز وابراهيم النخعي وجابر بن زيد ، قالوا : من حباب ، عن كثير بن عبد الله المزني ، قال : سمعت محمد بن كعب يقول : ومن تاخر في اليوم الثالث . معمر بن اشكاب الصفار الكوفي بمصر ثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن عبد الملك بن سعيد بن ابجر ، عن حماد عن وروى عن ابن عمر وابى ذر ومجاهد و الشعبي و معاوية بن قرة و إبراهيم و مطرف بن الشخير و حماد بن أبى سليمان والوجه الثاني : 1905 حدثنا أبو سعيد الاشج وعمرو بن عبد الله الاودي ، قالا : ثنا وكيع عن اسحاق بن يحى
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
516- ((إسحاق)): وروي عن سعيد بن المسيب أنه دخل المسجد ليلاً فسمع صوت رجل يصلي يقرأ في المسجد رافعاً صوته وروي أن ذلك القارئ عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
كان تابعيا جليلا، إماما بالجامع الأموي في أيام عمر بن عبد العزيز، وقبله، وبعده، جمع له بين الإمامة والقضاء الخامس: إمام أهل (الكوفة) وقارئها، أبو بكر عاصم بن أبي النجود.
مدخل في علوم القراءات
الدوري : هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدي النحوي الضرير، ونسب للدور موضع ببغداد. قرأ على الكسائي، وأخذ قراءة نافع عن إسماعيل بن جعفر وقراءة يزيد بن القعقاع عن ابن جماز، وقراءة حمزة عن محمد بن سعدان، ولأبي بكر عن عاصم، وعن يحيى اليزيدي قراءة أبي عمرو. وغيرهم، وأخذ القراءة عنه كثيرون، قال أبو داود : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمرو الدوري، مات أبو عمر السوسي : وهو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي، نسبة إلى السوس، كورة بالأهواز.
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
عمر(¬1)قال: حدثني نافع بن أبي نعيم، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وأبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي فروة قالوا: كان كتاب نافع الذي سمع من عبد الله بن عمر في صحيفة، فكنا نقرؤها عليه، فنقول: يا أبا عبد الله، انا قد قرأنا عليك، فنقول: حدثنا نافع ؟ فقال: نعم"(¬2). من صحيفته، وذلك لعجمة لسانه المترتبة عن أصله الفارسي، قال ابن سعد: "أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعت نافع القاضي قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة(¬4)قال: حدثنا نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ عن نافع عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا له حق في هذا المال أعطيه أو منعه وما أحد أحق به من أحد إلى عبد مملوك وما أنا فيه إلا وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه قال : كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم فكتب إليه أنا قد فعلنا وبقي شيء كثير فكتب إليه عمر : إن فيأهم الذي أفاء الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر اقسمه بينهم وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال : وجدت المال قسم بين هذه الثلاثة الأصناف : المهاجرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص364 )# وأخرج ابن سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا له حق في هذا المال أعطيه أو منعه وما أحد أحق به من أحد إلى عبد مملوك ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه # وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه قال : كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم فكتب إليه أنا قد فعلنا وبقي شيء كثير فكتب إليه عمر : إن فيأهم الذي أفاء الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر اقسمه بينهم # وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن عبد العزيز رضي