التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وإن اختلفوا في شيء من تفسير القرآن، فذلك ما لم يرد فيه شيء عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (¬1). وليكن مسك الختام لهذا المبحث (تفسير القرآن بالسنة) طائفة من الأحاديث رويت في التفسير. بعض روايات التفسير (¬2) سورة الفاتحة: عن عدي بن حاتم رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: سورة البقرة: 1 - قوله تعالى: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} [البقرة: 58 - 59].
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (47) من سورة البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (76) من سورة البقرة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
تفسير سورة الهمزة 337 تفسير سورة الفيل 339 تفسير سورة قريش 340 تفسير سورة الماعون 341 تفسير سورة الكوثر 342 تفسير سورة الكافرون 343 تفسير سورة النصر 344 تفسير سورة تبت 345 تفسير سورة الإخلاص 347 تفسير سورة الفلق 348 تفسير سورة الناس 350
المفصل في موضوعات سور القرآن
(3) سورة آل عمران سمّيت هذه السورة في كلام النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) وكلام الصحابة : سورة آل عمران ، ففي ( صحيح مسلم ) ، عن أبي أمامة : قال سمعت رسول الله يقول : ( اقرأوا الزهراوين : البقرة وآل البقرة وآل عمران ) وروى الدارمي في ( مسنده ) : أنّ عثمان بن عَفان قال : ( من قرأ سورة آل عمران في ليلة وهذه السورة نزلت بالمدينة بالاتّفاق ، بعد سورة البقرة ، فقيل : إنّها ثانية لسورة البقرة على أنّ البقرة أولُ سورة نزلت بالمدينة ، وقيل : نزلت بالمدينة سورة المطفّفين أولاً ، ثم البقرة ، ثم نزلت سورة آل عمران
التفسير الوسيط
والذي ترتاح إليه النفس أن سورة الأنفال جميعها مدنية، وأن ما في بعض آياتها من أوصاف لأحوال المشركين في بدر وفي غيرها من المعارك التي كان النصر فيها للمؤمنين. 5- وقد ذكر بعض المفسرين- ومنهم الزمخشري- أن سورة الأنفال نزلت بعد سورة البقرة، ولعل مرادهم بذلك أن نزولها كان بعد نزول بعض الآيات من سورة البقرة، لأنه من المعروف أن سورة البقرة لم تنزل دفعة واحدة، وإنما ابتدأ نزولها بعد الهجرة، ثم امتد هذا النزول لآياتها المنار ج 9 ص 537- بتصرف يسير. (2) تفسير الآلوسى ج 9 ص 158 بتصرف يسير.
بيان المعاني
الذي أخرجه مسلم عن ابن مسعود أنه لما أسرى به صلّى الله عليه وسلم أعطاه الله الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة الى آخر ما جاء فيه، وهذا من القرآن، فالجواب ان ذلك وجملة ما خاطبه به ربه لا يعدّ انزالا بواسطة نزلت بعد وقوع الإسراء وخواتيم البقرة نزلت بالمدينة، ولهذا البحث صلة نذكرها ان شاء الله في الآية 7 من سورة النحل وفي آخر سورة الإسراء عند قوله (وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا) الآتيتين، وقد أثبتنا بالمقدمة في الآية 107 من سورة البقرة في ج 3.
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 297 التمسك بقول أحد ، ولو كان صحابيا ، في مقابلة قوله صلّى اللّه فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ : قد تقدم تفسير ذلك في سورة البقرة فلا نعيده «2». ضرورته. __________ (1) انظر تفسيره (7/ 124) ، ومراتب الإجماع لابن حزم (ص 172 ، 173). (2) وذلك عند تفسير الآية (173) من سورة البقرة. وانظر في تفسير هذه الآية : المشكل لمكي بن أبي طالب (1/ 297) ، والزجاج (2/ 330) ، والتبيان (1/ 264) ،
التفسير المنير
الخواص، علما بأن سورا ثلاثا مما ذكر مكيّة وهي: (الفاتحة والأنعام والأعراف) وأربعا هي مدنيّة وهي: (البقرة وآل عمران والنساء والمائدة) وكذا سورة الأنفال مدنيّة إلا الآيات (30- 36) فمكيّة. البقرة محاجة اليهود، وفي سورة آل عمران محاجّة النّصارى، وفي سورة المائدة محاجّة الفريقين، وفي سورتي النّساء والتوبة مجادلة المنافقين وأحكامهم، بعد إعلان البراءة من المشركين في سورة التوبة. وأمّا سورة الأنفال: فهي تنظيم لقواعد السّلم والحرب بالنّسبة للمسلمين،