عن الحسن البصري -من طريق معمر-، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أكمامها: لِيفها
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة، وذكراها بمسمى: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾
قال الحسن البصري، وأبو العالية الرِّياحيّ -من طريق قتادة-: «لَتَرْكَبَنَّ» يعني: محمدًا - ﷺ -، ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ السموات
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر- قال: الطور: الجبل، والسينين: الحَسن، كما يَنبت في السّهل كذلك يَنبت في الجبل
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾
انتَقَدَ ابنُ عطية (١/٥٧٤) قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن بقوله: «وفي هذا القول تحكُّمٌ»
ذكر ابنُ تيمية ٢/١١٢ هذا القول، وعلَّق بقوله: «وهو صحيح عن الحسن، وقد أفتى به، وهذا يدل على ثبوته عنده»
زاد ابنُ عطية (٤/٤٤) نقلًا في عدد الألواح وماهيتها، فقال: «وقيل: كانت الألواح اثنين... وقال الحسن: من خشب»