الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال : إن الله أمر النبي A والمؤمنين بمكة بالتوحيد ، وإقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« ما تقول في الصلاة؟ قال : تمام العمل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مكانه آخر يخلفه ، وهم أوتاد الأرض ، قلوب ثلاثين منهم على مثل يقين إبراهيم ، لم يفضلوا الناس بكثرة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنكر صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ، وإن حملك على الضعيف صدقة ، وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم والحاكم عن أنس قال : قال رسول الله A : « حبب إليَّ من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : كانوا يكونون معهم أول النهار ويجالسونهم ويكلمونهم ، فإذا أمسوا وحضرت الصلاة كفروا به وتركوه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ميمون بن مهران ، أن رجلاً سأل أبا ذر أيُّ الأعمال أفضل؟ قال : الصلاة عماد الإسلام ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال : لو ترك الناس الحج لقاتلتهم عليه كما نقاتلهم على الصلاة والزكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مجاهد في قوله { ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم } قال : يعني يهود ، كانوا يقدمون صبياناً لهم أمامهم في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقوله { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [ المائدة