جامع البيان في تأويل آي القرآن

" من ذلك. ثم عيَّر المشركين بأعمالهم أعمال السوء فقال:" والفتنة أكبر من القتل"، أي الشرك بالله أكبر من القتل. * حدثني عمي قال، ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما قتل أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرَو بن الحضرمي في آخر ليلة من جُمادى وأول ليلة من رجب، أرسل المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيِّرونه وكفرٌ به والمسجد الحرام وإخراجُ أهله منه أكبر" من الذي أصابَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم. * * * قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" من ذلك. ثم عيَّر المشركين بأعمالهم أعمال السوء فقال:" والفتنة أكبر من القتل"، أي الشرك بالله أكبر من القتل. * حدثني عمي قال، ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما قتل أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرَو بن الحضرمي في آخر ليلة من جُمادى وأول ليلة من رجب، أرسل المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيِّرونه وكفرٌ به والمسجد الحرام وإخراجُ أهله منه أكبر" من الذي أصابَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم. * * * قال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 11 أخرج عبد بن حميد عن جويبر رضي الله عنه في قوله سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم حين انصرف من الحديبية وسار إلى خيبر تخلف عنه أناس من الأعراب فلحقوا بأهاليهم فلما بلغهم أن النبي صلى الله عليه و سلم قد افتتح خيبر ساروا إليه وقد كان أمره أن لا يعطي أحدا تخلف عنه من مغنم خيبر ويقسم مغنمها من شهد الفتح وذلك قوله : يريدون أن يبدلوا كلام الله يعني ما أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن لا يعطي أحدا تخلف عنه من مغنم خيبر شيئا وأخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1) 16991- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله :(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله)، قال رجلان خرجا على ملأ قُعُود فقالا والله لئن رزقنا الله لنصدقن بخلوا به. 16992- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد:(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله)، رجلان خرجا على ملأ قُعُود فقالا والله لئن رزقنا الله لنصدقن ! . 16994- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلل الخمط وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل رضي الله عنه في قوله ! # قال : قوم أعطاهم الله نعمة وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته قال الله ! < فأعرضوا > ! وكانوا يأخذون من مائة ما احتاجوا اليه ويسدون عنهم ما لم يعبؤا به من مائة فلما تركوا أمر الله بعث الله عليهم جرذا فنقبه من أسفله فاتسع حتى غرق الله به حروثهم وخرب به أراضيهم عقوبة بأعمالهم قال الله ! < وأثل وشيء من سدر قليل > ! بينما شجر القوم من خير الشجر اذ صيره الله من شر الشجر عقوبة

التفسير الميسر

قل لهم -أيها الرسول-: هذه طريقتي، أدعو إلى عبادة الله وحده، على حجة من الله ويقين، أنا ومن اقتدى بي، وأنزِّه الله سبحانه وتعالى عن الشركاء، ولستُ من المشركين مع الله غيره.

تفسير الجلالين

60 - { وأعدوا لهم } لقتالهم { ما استطعتم من قوة } قال صلى الله عليه و سلم ( هي الرمي ) رواه مسلم { ومن رباط الخيل } مصدر بمعنى حبسها في سبيل الله { ترهبون } تخوفون { به عدو الله وعدوكم } أي كفار مكة { وآخرين من دونهم } أي غيرهم وهم المنافقون واليهود { لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: من كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله فَإِن أجل الله لآت وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم وَمن جَاهد فَإِنَّمَا يُجَاهد لنَفسِهِ إِن الله لَغَنِيّ عَن الْعَالمين وَالَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات يعْملُونَ أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {من كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله} قَالَ: من كَانَ يخْشَى الْبَعْث فِي الْآخِرَة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

واذكر - أيها النبي - حين أخذ الله العهد المؤكد على علماء أهل الكتاب من اليهود والنصارى؛ لتُوضِّحُنَّ للناس كتاب الله، ولا تكتمون ما فيه من الهدى، ولا ما دل عليه من نبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فما كان منهم إلا أن طرحوا العهد، ولم يلتفتوا إليه، فكتموا الحق وأظهروا الباطل، واستبدلوا بعهد الله ثمنًا زهيدًا ، كالجاه والمال الذي قد ينالونه، فبئس هذا الثمن الذي يستبدلونه بعهد الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن قيس السلمي وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه و سلم : " مراء في القرآن كفر " وأخرج عبد بن حميد عن أبي جهم رضي الله عنه قال : اختلف رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم في آية فقال أحدهما : تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال الآخر أنا تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيا النبي صلى الله عليه و سلم فذكرا ذلك له عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من أعان باطلا ليدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله وذمة