التفسير الواضح
الْفاصِلِينَ الفصل : القضاء والحكم.
التفسير الواضح
بنى قريظة الخصبة ، وديارهم وحصونهم وأموالهم الثمينة ، وكان اللّه على كل شيء قديرا ، وأقر النبي هذا القضاء
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 62 { ثم ردوا } يعني العباد يردون بالموت { إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم } أي القضاء فيهم {
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
رجل يحرسون كل ليل محرابه { وآتيناه الحكمة } الإصابة في الأمور { وفصل الخطاب } بيان الكلام والبصر في القضاء
تفسير القرآن العزيز
عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إذا جمع الله الأولين | والآخرين ، وفرغ من القضاء
تفسير مقاتل بن سليمان
مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ } ، ثم ردوا من الموت إلى الله فى الآخرة، فيها تقديم، { أَلاَ لَهُ ٱلْحُكْمُ } ، يعنى القضاء
روح البيان ط إحياء التراث
الرشوة ليدفع الخوف عن نفسه أو يرشوه ليسوي أمره بينه وبين السلطان أو يرشوه ليتقلد القضاء من السلطان أو وفي الوجه الثالث : لا يحل له الأخذ والإعطاء وأما الرابع : فحرام الأخذ سواء كان القضاء بحق أو ظلم. فقبل فهو سحت ، وفي "نصاب الاحتساب" أن المحتسب أو القاضي إذا أهدي إليه ممن يعلم أنه يهدي لاحتياجه إلى القضاء
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
وقال ابن عباس : شرعوا لهم ديناً غير دين الإسلام {ولولا كلمة الفصل} أي : القضاء السابق بتأخير الجزاء أو امتثلوا أمره والتزموا شرعه وبين الذين اتبعوا ما شرعوه لمن سموهم شركاء في أقرب وقت ، ولكنه قد سبق القضاء يتاخر ولا يتبدل ولا يتغير وستنكشف لهم الأمور وتظهر مخبآت المقدور فلا يقع الفصل إلا في الآخرة كما سبق القضاء
مفاتيح الغيب
وأحكامه غير نافذة ، وكيف يجوز أن يدعي ذلك على أبي حنيفة وقد أكرهه ابن هبيرة في أيام بني أمية على القضاء قال : وإنما غلط من غلط في هذه الرواية أن قول أبي حنيفة : أن القاضي إذا كان عدلاً في نفسه ، وتولي القضاء القاضي أن يكون عدولاً ألا ترى أن أهل بلد لا سلطان عليهم لو اجتمعوا على الرضا بتولية رجل عدل منهم القضاء
مفاتيح الغيب
بينه وبين الفدية ، فلما كان كذلك ورخص للمسافر الفطر كان من الجائز أن يظن أن الواجب عليه الفدية دون القضاء ذلك بعيداً بين تعالى أن إفطار المسافر والمريض في الحكم خلاف التخيير في حكم المقيم ، فإنه يجب عليهما القضاء الصحيح من حيث تغير حكم الله في الصوم ، فبين تعالى أن حال المريض والمسافر ثابت في رخصة الإفطار ووجوب القضاء