الجامع لأحكام القرآن

إبراهيم بن خالد حدثنا حميد بن مالك اللخمي حدثنا مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق فمن طلق واستثنى فله ثنياه). الرابعة - قوله تعالى: (فطلقوهن لعدتهن) في كتاب أبي داود عن أسماء بنت يزيد ابن السكن الانصارية أنها طلقت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن للمطلقة عدة، فأنزل الله سبحانه حين طلقت أسماء بالعدة للطلاق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالمدينة وهي { والشعراء يتبعهم الغاوون } إلى آخرها وأخرج الطبراني في تفسيره عن البراء أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : [ إن الله أعطاني السبع الطوال مكان التوراة وأعطان المئين مكان الإنجيل وأعطاني الطواسين مكان الزبور وفضلني بالحواميم والمفصل ما قرأهن نبي قبلي ] وأخرج أيضا عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله النون وضم الميم كما يقال : هذا معدي كرب وقرأ عيسى ويروي عن نافع بكسر الميم على البناء وفي مصحف عبد الله الله سبحانه وقيل اسم من أسماء القرآن

التفسير الوسيط

تذكير نوح بأدلة وحدانية الله وموقف القوم منه لم يدع نوح عليه السّلام دليلا إلا استدلّ به لقومه على وجود الله ووحدانيته وقدرته، من خلق السماوات والأرض، وخلق الناس، وإنبات النبات، ولكنهم قوم أغبياء وحمقى، فأصرّوا على ملازمة عبادة الأصنام والضلال والإضلال، فهدّدهم الله تعالى، وألهم نوحا الدعاء عليهم وعلى ذرّيتهم، الآيات الأولى تبيّن أنواع الدلائل على وحدانية الله وقدرته: ألم تنظروا فوقكم كيف خلق الله السماوات المتطابقة أصنامهم، وكانت في الأصل أسماء رجال صالحين في قومهم. [.....] (8) من أجل خطاياهم. (9) أحدا في دار. (10

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله ابن أبي زياد القداح، كذا قال عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين (وإلهكم إله واحد لا إله السنن 2/80 ح 1496 - ك الصلاة، ب الدعاء عن مسدد) ، وابن ماجه (السنن 2/1267 ح 3855 - ك الدعاء، ب اسم الله وابن أبي حاتم (التفسير ح 4 - آل عمران/1) من طريق مكي بن إبراهيم، جميعهم عن عبيد الله بن أبي زياد به. وقد ذكر الإمام أحمد أن شهراً روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حساناً (التهذيب 4/370) فلعل هذا الحديث منها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) } أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { ق } قال : هو اسم من أسماء الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحراً محيطاً بها ثم خلق من وراء وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله بن بريدة في قوله { ق } قال : جبل من زمرد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { ق } إسم من أسماء القرآن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عبد الرحمن قال : انطلقت حاجاً فمررت بقوم يصلون قلت : ما هذا المسجد؟ قالوا : هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته فقال : حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول الله عليه الصلاة والسلام تحت الشجرة قال : فلما كان من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها ثم قال سعيد : إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأيكم أعلم ، والرضا يقابل السخط وقد يستعمل نحو رضيت به يجب دخوله على المعنى إلا إذا دخل على الذات تمهيداً للمعنى ليكون أبلغ فتقول رضيت بقضاء الله

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الطَّامَّةُ} [النازعات: 34]، و {الصَّاخَّةُ} [عبس: 33]، و {الْحَاقَّةُ}، و {الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1]: من أسماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النازعات مع تآخيهما في المقطع ، لقوله هناك: (فإِذا جاءتِ الطامة) وقوله هنا: (فإِذا جاءت الصاخة) وهما من أسماء

الدر النثير والعذب النمير

وهي من كتب حسن جلال باشا الحسنى أهداها للجامع الأزهر، ومن هذه النسخة صورة على ميكروفيلم بمكتبة المخطوطات الأجل الخطيب المقريء المحقق الفاضل الأوحد عبد الواحد بن محمد بن علي بن أبي السداد الأموي المالقي رضى الله

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

تقدم بيان هذا في الآية الأولى، لكن من تمام القول في هذا أن الله - عز وجل - أعاد هذين الاسمين العظيمين من أسمائه الحسنى وكلها عظيمة لما يشعر به قوله تعالى: {رَبِّ الْعَالَمِينَ} من خوف ورهبة منه تعالى، فهو