فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لأن اليهود لا ركوع في صلاتهم وقيل لكونه كان ثقيلا على أهل الجاهلية وقيل إنه أراد بالركوع جميع أركان الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) كتب عليكم القتال ( قال ان الله أمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين بمكة بالتوحيد وإقام الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال مجاهد قال فإن كان ذاكرا لإحرامه فقد حل ولا حج له لارتكابه محظور إحرامه فبطل عليه كما لو تكلم في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله فإخوانكم في الدين وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال حرمت هذه الآية قتال أو دماء أهل الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
توحيد الله سبحانه وترك عبادة غيره ) وينهون عن المنكر ( أي عما هو منكر في الدين غير معروف وخصص إقامة الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هود حول السورة هى مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر قال ابن عباس وقتادة إلا آية وهى قوله ) وأقم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المعنى ويأمر ملائكته بالاستغفار لكم والجملة مستأنفة كالتعليل لما قبلها من الأمر بالذكر والتسبيح وقيل الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وعلى هذا القول فلا تكن الآية مما جمع فيه بين ذكر الله وذكر غيره فى ضمير واحد ولايرد أيضا ماقيل إن الصلاة
معالم التنزيل
الفقراء برقم: (2528) ص (626) ، والمصنف في شرح السنة: 14 / 277. (4) ساقط من "أ". (5) أخرجه البخاري في الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
ففيه مشروعية الطهارة مطلقا، لأن الله يحب المتصف بها، ولهذا كانت الطهارة مطلقا، شرطا لصحة الصلاة والطواف