تفسير أحمد حطيبة
أنه هو الذي يعطي، وهو الذي يبسط الرزق، وهو الذي يقدر الرزق، والإنسان طبيعته أنه كنود، إذا أعطاه الله المال فرح، وإذا ضيق عليه حزن وجزع، فهنا يقول لك: أعط هذا المال ولا تخف؛ فإن الله هو الذي يبسط الرزق، وهو الذي
تصويبات في فهم بعض الآيات
فمن قَتل ولم يأخذ مالاً قُتل، ومن أخذ المال ولم يقتل قُطع، ومن قَتل وأخذ المال قُتل وصُلب، ومن أخاف السبيل
تفسير المنتصر الكتاني
مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص:79]، فلما رأوا هذا المنظر تمنوا على ربهم أن يكون لهم ما لـ قارون من المال والجاه والزينة والنشب، وأنواع ما يتيه به ذوو المال والجاه العريض في الأرض.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقيل: الثمر بضمتين هو المال، وبفتحتين هو حمل الشجر؛ يقال: ثمر الله مالك أي كثره. وما أثمره من مالٍ ومن ولد فكان ذلك من الثمر لأن صاحب المال يتعهده ويصلحه كما يفعل صاحب الثمرة.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
فأما المكثور عليه فهو الذي كثرت عليه الحقوق، والمكاثر: متعارفٌ في الكثير المال. ويروى في الحديث: «لا قطع في ثمر ولا كثر» بسكون الثاء وفتحها وهو المشهور، وفي حديث فيس بن عاصمٍ: «نعم المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا الرجل { بهدية } أعطيه فيها نفائس الأموال وأغرب عليه بأمور المملكة ، فإن كان ملكاً دنياوياً أرضاه المال فعملنا معه بحسب ذلك ، وإن كان نبياً لم يرضه المال ولازمنا في أمر الدين فينبغي أن نؤمن به ونتبعه على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نسلب ذلك ونأخذه بموته أخذ الوارث ما يرثه ، والمراد بما يقول مسماه ومصداقه وهو ما أوتيه في الدنيا من المال لَهُ وَلاَ وَلَداً } وهو ظاهر في المعنى المذكور ، وقيل : المعنى نحرمه ما زعم أنه يناله في الآخرة من المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وابتغ فِيمَآ آتَاكَ الله الدار الآخرة } أي اقصد الآخرة بما أعطاك الله من المال ، وذلك بفعل الحسنات لما وعظه قومه أجابهم بهذا على وجه الردل عليهم ، والروغان عما ألزموه من الموعظة ، والمعنى : أن هذا المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا } يتزين بها الإِنسان في دنياه وتفنى عنه عما قريب. { والباقيات الصالحات رمضان وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والكلام الطيب. { خَيْرٌ عِندَ رَبّكَ } من المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آبائك؟ ارجع إلى دينك واثبت عليه وأنا أتحمل لك بكل شيء تخافه في الآخرة ، لكن على أن تعطيني كذا وكذا من المال ، فوافقه الوليد على ذلك ، ورجع عما هم به من الإسلام وضل ضلالاً بعيداً ، وأعطى بعض ذلك المال لذلك الرجل