الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

ودل على تفرده بالأسماء الحسنى، الدالة على صفات الكمال: تقديم ما حقه التأخير، في قوله: {لَهُ الأَسْمَآءُ ثالثاً: الآيات من آخر سورة (الحشر) : قَال الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الزِيادة، فلأَهل النار {زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العذاب} ، ولأَهل الجنَّة {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى أَمّا المختلفات. 1 - فقوله تعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله} ، {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} .

جواهر القرآن

الأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثرى * وَإِن تَجْهَرْ بالقول فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السر وَأَخْفَى * الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسمآء الحسنى} .

الفوز الكبير في أصول التفسير

المتقدمين في خواص القرآن من ناحيتين: إحداهما ما يشبه الدعاء، والثانية ما يشبه السحر، أعوذ بالله منه، ولكن الله - تعالى - فتح على الفقير بابا وراء ما نقل من خواص القرآن وألقى في حجري الأسماء الحسنى الآيات العظمى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أسمائه الحسنى مع اشتمالها على جملة معاني القرآن من الحكم النظرية والأحكام العملية فهي أم القرآن لأنها اعلم أن الله سبحانه جمع نبأه العظيم كله عن شأنه العظيم في السبع المثاني أم القرآن وأم الكتاب وكنزها تحت

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{فله} في الدارين {جزاء} طريقته {الحسنى} منا ومن الله بأحسن منها {وسنقول} بوعد لا خلف فيه بعد اختباره

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالتعليل بأوضح من التعليل الأول في أن مكرهم خفي، فقال مذكراً بالاسم الأعظم بجميع ما يدل عليه من الأسماء الحسنى مؤكداً للترغيب كما تقدم، وإشارة إلى أنه مما يستبعده بعض المخاطبين في قراءة الخطاب لغير أبي عمرو: {إن الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يكون فسادها فيهما - هذا مع ما شاركت به غيرها مما جمعتهمن جميع معانيه المجموعة يفي الفاتحة من الأسماء الحسنى : الله والرب والرحمن والرحيم وملك يوم الدين الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون، والأمر بالعبادة بسلوك

مجاز القرآن

والعرب تفعل ذلك فى كلامها، وله موضع آخر مجازه: للذين استجابوا لربهم الحسنى مثل الجنة، موصول صفة لها على فأنكره بعض الأحزاب، كذلك أنزلنا الحكم والدين عربيا وجعل ذلك عربيا ووصفه به لأنه أنزل على محمد صلّى الله

تفسير القرآن العزيز

2 < وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى > 2 ! يعني : البنين ؛ في تفسير السدي | ! 2 < لا جرم > 2 ! بتسكين الفاء وكسر الراء ؛ وهو من | الإفراط في معصية الله . | | < < النحل : ( 64 ) وما أنزلنا عليك .