التفسير الوسيط
وقد اختار هذا القول الإمام ابن كثير ورجحه فقال: يخبر الله- تعالى- عن يوم القيامة، أنه يحاسب كل أمة بإمامهم وقال ابن زيد: بإمامهم أى بكتابهم الذي أنزل على نبيهم من التشريع، واختاره ابن جرير ... وروى العوفى عن ابن عباس في قوله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ أى: بكتاب أعمالهم ... والمعنى: واذكر- أيها العاقل لتعتبر وتتعظ- يوم ندعو كل أناس من بنى آدم الذين كرمناهم وفضلناهم على كثير ابن كثير ج 3 ص 52.
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال ابن جرير(¬4): حدثنا يعقوب(¬5)، قال: حدثنا ابن علية(¬6)، ¬__________ (¬1) يحيى بن طلحة بن أبي كثير قال النسائي: ليس بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يغرب عن أبي نعيم وغيره. الحكم على الإسناد: فيه يحيى بن طلحة بن أبي كثير اليربوعي، وهولين الحديث لكن تابعه حميد بن مسعدة وابن وفيه حميد الطويل وقد عنعن. (¬4) تفسير الطبري4/112. إسناده: (¬5) يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبدي، ثقة، تقدم في الأثر (7). (¬6) ابن علية: إسماعيل
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
اهتم ابن عقيل بجمع النظائر ، وفيه دلالة على ملكة عنده في الحفظ واستحضار الآيات في الموضوع الواحد ، وهذا مما يتميز به العلماء ، وقد سلك هذا المنهج كثير من العلماء كالطبري(¬1) ، والبغوي(¬2) ، وابن كثير(¬3)، ومن الأمثلة المستنبطة من كلام ابن عقيل ما يلي : - قوله تعالى : ¼ SلW£Y›‚پ@ ... قال ابن عقيل في قوله تعالى : ¼ ‚WپWè WـéSظVصpہ¹STژ ½"~YچWTت " [النساء:77] ، ¼ ـMX ... ابن كثير 5/ 2020 ، 8/ 3615 . (¬4) الواضح 3/ 259 . (¬5) الواضح 4/ 7 .
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
القول الثالث:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى يوم خيبر(¬1)بسهم،فأقبل السهم يهوي حتى قتل ابن أبي وقال ابن كثير عن القولين الأخيرين:إنهما غريبان،ولعلهم-أي القائلين بهذين القولين- أرادوا أن الآية تعم وعن القول الثالث يقول ابن كثير: (( هذا غريب وإسناده جيد إلى عبد الرحمن بن جبير(¬6))) . ¬__________ (¬ سنة ثمان على بعد 95كم شمال المدينة.ينظر:معجم البلدان(2/409)،الموسوعة العربية الميسرة(1/770) ... (¬2) ابن أُنيس - رضي الله عنه - في بيته بخيبر.ينظر:البداية والنهاية(4/137)تاريخ الإسلام(2/341) (¬3) رواه عنه ابن
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
إذ العداوة الصريحة بين آدم - وذريته تبع له - وإبليس وقبيله ؛ كما دلت على ذلك النصوص الصريحة التي ذكر ابن واستبعد الطاهر ابن عاشور دخوله في الخطاب كما في التحرير والتنوير 1/435 . وقول المجيزين أولى ، وجمهور المفسرين عليه ، والله أعلم . (¬2) انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1416 فقد ذكر أن العمدة في العداوة آدم وإبليس . (¬3) صرح ابن كثير بأنها أخبار اسرائيلية في تفسيره 1/243 ، جرير في تفسيره 1/537-538 ، وابن كثير في قصص الأنبياء 1/67 .
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
وهذا ما ذهب إليه ابن تيمية(¬1)، وابن القيم(¬2) والذهبي(¬3) (¬4) وابن كثير(¬5). قال ابن تيمية: هذا الحديث لم يكن ليلة المعراج فإن هذا الحديث كان بالمدينة، وفي الحديث: أن النبي - صلى عائشة فقالت: ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية(¬8)، ¬__________ (¬1) انظر مجموع فتاوى ابن الهجرة، انظر الدرر الكامنة (3/336)،وشذرات الذهب (8/264). (¬4) انظر ميزان الاعتدال (1/594). (¬5) انظر تفسير ابن كثير (7/450). (¬6) سورة الإسراء: آية (1). (¬7) مجموع فتاوى ابن تيمية (3/387). (¬8) الفِرْيَةُ بكسر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإلى هذا مال كثير من المفسرين. وفي "تفسير ابن كثير" : روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة شعيب عليه السلام من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن قوم مدين وأصحاب الأيكة أمتان بعث الله إليهما شعيباً النبي " ، وقال ابن كثير : هذا غريب ، وفي رفعه نظر ، والأشبه أنه موقوف. وروى ابن جريج عن ابن عباس أن أصحاب الأيكة هم أهل مدين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شروح المفسرين لمعني إنقاص الأرض من أطرافها في تفسير قول الحق ( تبارك وتعالي ) : أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ذكر ابن كثير قول ابن عباس ( رضي الله عنهما ) : أو لم يروا أنا نفتح لمحمد صلي الله كثير : والقول الأول أولي , وهو ظهور الاسلام علي الشرك قرية بعد قرية , كقوله تعالي : ( ولقد أهلكنا ما حولكم من القري ) الآية , وأشار الي أن هذا هو اختيار ابن جرير . كذلك ذكر ابن كثير قول كل من مجاهد وعكرمة : إنقاص الأرض من أطرافها معناه خرابها , أو هو موت علمائها ,
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
وفي هذا يقول ابن كثير: "وأن ييسره على الوجه الذي ألقاه إليه" (¬1) ، وقال الزمخشري:"جعل قراءة جبريل - - عليه السلام - ، كما قال في الجلالين: "فكان - صلى الله عليه وسلم - يسمع ثم يقرؤه" (¬4) ، ولذا قال ابن حوت الضمان الإلهي بذلك أيضاً، والثاني وهو الضمان تقدم ما يثبته من فهم العلماء للآية، والأول قال عنه ابن الطالب من شيخه، استماع أُذن وفؤاد، وهو ما أُمِرَ به النبي - صلى الله عليه وسلم - . ¬__________ (¬1) ابن /254، مرجع سابق . (¬5) انظر: حديث المعالجة في المبحث السادس من هذا الفصل . (¬6) تفسير ابن كثير4/282،