جامع البيان في تأويل آي القرآن

الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ} [الملك {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ} [الملك: 20] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: مَا الْكَافِرُونَ بِاللَّهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : ذهب ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيراً ذليلاً ، وقيل معناه : إنني إنما كنت أنازع المحقين بسبب الملك والسلطان ، فالآن ذهب ذلك الملك وبقي الوبال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و (التاء) ضمير فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (من الملك) جارّ ومجرور متعلّق بـ (آتيتني أن تكون للتبعيض - وهو اختيار أبي حيّان الوحيد - فتتعلّق بنعت للمفعول المقدّر أيّ : آتيني عظيما من الملك

مفاتيح الغيب

الملك يومئذ الحق للرحمن الفرقان 26 ومن عرف أنه رحيم وجب أن يتشبه به في كونه رحيما وإذا صار رحيما لم يظلم الرب والمالك فالرب قريب من الرحيم لقوله سلام قولا من رب رحيم يس 58 والمالك قريب من الرحمن لقوله تعالى الملك يومئذ الحق للرحمن الفرقان 26 فحصلت هذه الأسماء الثلاثة الرب والملك والإله فلهذا السبب ختم الله آخر سورة اندفعت عنه بدعته فثبت أن هذه الآيات السبع دافعة لتلك الأخلاق القبيحة السبعة الفصل الثالث في تقرير أن سورة السلام ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى وقال في موضع آخر ربكم ورب آبائكم الأولين وقال تعالى في أول سورة

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ثالثها: أنه متعلق بقوله تعالى: {وعد الله} أي: الملك الأعظم {الذين آمنوا} لأنّ الكفار إذا سمعوا بعزة المؤمنين بالحال على من قصده بالضر باطناً وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة سورة الحجرات مدنية وهي: ثمان عشرة آية وثلاثمائة وثلاث وأربعون كلمةوألف وأربعمائة وستة وسبعون حرفاً {بسم سبحانه في القتال بذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم وصرّح في ابتدائها باسمه الشريف وسمى السورة به وملأ سورة غير قصد إليه أصلاً بل يكون النهي موجهاً إلى نفس التقدمة أي لا تتلبسوا بهذا الفعل {بين يدي الله} أي: الملك

تفسير القرآن العظيم

[سورة القيامة (75) : الآيات 16 الى 25] لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنا إِلَى أَخْذِهِ وَيُسَابِقُ الْمَلَكَ فِي قِرَاءَتِهِ، فَأَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا جَاءَهُ الملك جَمْعَهُ أَيْ فِي صَدْرِكَ وَقُرْآنَهُ أَيْ أَنْ تَقْرَأَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ أَيْ إِذَا تلاه عليك الملك : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذلك. __________ (1) المسند 1/ 343. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة 75، باب 1، والترمذي في تفسير سورة 75، باب 1، والنسائي في الافتتاح باب 37.

زاد المسير في علم التفسير

وفي سبب غضبه عليهم ثلاثة أقوال: أحدها: أن الله تعالى أوحى إِلى نبي يقال له: شعيا: أن ائت فلاناً الملك إِسرائيل، وكان قد غزا بني إِسرائيل ملك، وسبا منهم الكثير، فأراد النبي والملك أن يبعثا يونس إِلى ذلك الملك الأنبياء، فألَحُّوا عليه، فخرج مغاضباً للنبيّ والملك ولقومه، هذا مروي عن ابن عباس وقد زدناه شرحا في سورة وقد ذكرنا هذا في سورة يونس. ووافقه ابن كثير في «تفسيره» 3/ 242. (2) سورة يونس: 98. (3) البيت في «شرح أشعار الهذليين» 2/ 958.

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

جعلنا الله منهم ومن زمرتهم وجملتهم بمنه وجوده خاتمة سورة التحريم عليك ايها المحمدي المراقب لكمالات الحق ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب [سورة الملك] فاتحة سورة الملك لا

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة والليل أعطاه الله تعالى سورة الضحى مكية وهي إحدى عشرة آية وأربعون كلمة ومائة وسبعون حرفاً ولما نزلت كبر النبيّ صلى الله عليه وسلم فسنّ التكبير آخرها وروى الأمر به خاتمتها وخاتمة كل سورة بعدها وهو الله أكبر أو لا إله إلا الله والله أبي بكر لأنّ أبا بكر سبقه كفر، وقدّم الضحى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه نور محض ولم يتقدّمه ذنب، أو أنّ سورة الليل سورة أبي بكر وسورة الضحى سورة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجعل بينهما واسطة بين

روح البيان

أولهم خير أم آخرهم) وعد المتأخرين من إخوانه وقال (ووا شوقاه الى لقاء إخواني) هذا وكان الحسن إذا قرأ سورة ان يوفقنا لصالحات الأعمال وحسنات الأقوال والأحوال وان تجعلنا مشغولين بطاعة الله فى كل آن وحال تمت سورة الأنفال بفضل الله المتعال فى اواخر شهر ربيع الآخر من شهور سنة الف ومائة وواحد تفسير سورة التوبة مائة براءة وكتابتها فى سورة النمل ليعلم انها آية مكررة فى القرآن واكثر ما أنزلت فى أوائل السور لتكون فاصلة بين السورتين ولتكون كل سورة متوجّة بتاج اسم الله تعالى وصفة جماله وجلاله فحيث نزلت كتبت وحيث لم تنزل