القراءات المتواترة

ومن قائل (مع أبي خزيمة) ومن شاك فيه يقول (خزيمة أو أبي خزيمة) والأرجح أن الذي وجد معه آخر سورة التوبة أبو وقد أنكر القاضي أبو بكر بن الطيب هذا الحديث بالكلية، فجزم بأنه مضطرب، بل قال: يشبه أن يكون موضوعاً!.. وقد تصدى القاضي أبو بكر بن العربي للرد على ذلك في كتابه النفيس: أحكام القرآن، الجزء الثاني ص 1037 (515 وفي جمع عثمان، مع أن المعقول هنا أنها في عهد أبي بكر، والله أعلم. روايتها في عهد أبي بكر، انظر فتح الباري جـ8 ص 344 كتاب التفسير سورة التوبة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك أن القرآن حين جمع في خلافة أبي بكر لم يجمع في مصحف مرتب وإنما جعلوا لكل سورة صحيفة مفردة ولذلك عبروا عنها بالصحف وفي موطأ ابن وهب عن مالك أن ابن عمر قال " جمع أبو بكر القرآن في قراطيس " . وكانت تلك الصحف عند أبي بكر ثم عند عمر ثم عند حفصة بنت عمر أم المؤمنين بسبب أنها كانت وصية أبيها على أرجع الصحف إليها قال في فتح الباري : " وهذا وقع في رواية عمارة ابن غزية أن زيد بن ثابت قال : أمرني أبو بكر فكتبت في قطع الأديم والعسب فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتبت ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده " والأصح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال : يرحم الله أبا بكر ما كان أفقهه يعني بذلك ما ذكره أبو بكر في حق منع الزكاة وهو قوله. الله بينهما يعني الصلاة والزكاة ( ق ) يعني أبي هريرة قال لما توفي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها ( صلى الله عليه وسلم ) لقاتلتهم على منعها ، فقال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والنار حتى كانا رأي العين , فقمت إلى أهلي وولدي فضحكت ولعبت , قال : فذكرت الذي كنا فيه , فخرجت فلقيت أبا بكر فقال أبو بكر : إنا لنفعله , فذهب حنظلة فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : "يا حنظلة! وساعة" ولفظ مسلم من طرق جمعت متفرقها عن حنظلة - وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال : " لقيني أبو بكر رضي الله عنه فقال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قلت : نافق حنظلة! بكر رضي الله عنه : فوالله إنا لنلقى مثل هذا , فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله

تفسير الشعراوي

وننظر إلى الهجرة كمثال لذلك؛ لنجد أن سيدنا أبا بكر كان حريصاً على حماية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فعن أنس بن مالك قال: «لما كان ليلة الغار، قال أبو بكر: يا رسول الله دعني فَلا دخُل قبلك فإن كانت حيّة قال: ادخل: فدخل أبو بكر فجعل يلتمس بيديه فكلما رأى جُحراً جاء بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر حتى فعل ذلك بثوبه ؟ «فأخبره بالذي صَنع فرفع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يده فقال:» اللهم اجعل أبا بكر معي ويرى أبو بكر الكفار وهم يمرون أمام الغار فيقول لرسول الله:» لو أن أحدهم

الموسوعة القرآنية

الله صلى الله عليه وسلم لأبى بكر: قل له: وما تبتغى منا؟ فقال ذلك أبو بكر. قال: اكتب له يا أبا بكر. فخرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو فى ظل نخلة، ومعه أبو بكر رضى الله عنه فى مثل سنه، وأكثرنا لم يكن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، وركبه الناس- وما يعرفونه من أبى بكر- حتى زال الظل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام أبو بكر وأظله بردائه، فعرفناه عند ذلك.

الواضح في علوم القرآن

كلّ هذه الصفات وغيرها رجّحت لدى أبي بكر رضي الله عنه أنه أولى من يقوم بهذا العمل، وأكّد ذلك عنده أنه أرسل أبو بكر إلى زيد- رضي الله عنهما- ولما حضر عرض عليه الأمر، وبيّن له الأسباب الداعية إليه، وإشارة ، ولكن أبا بكر ما زال به حتى أقنعه بصواب ما ندب إليه، فاطمأنت نفسه وسكن قلبه وشرح الله صدره، فشرع بالعمل العظيم، يشرف عليه ويعاونه كبار الصحابة، وعلى رأسهم أبو بكر وعمر رضوان الله عليهم أجمعين، واستمرّ العمل بكر، وساعده على تنفيذها صاحب الرأي عمر، رضوان الله عليهم أجمعين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلما نزلت { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } قالوا : يا أبا بكر إن أجلاً ، فحل الأجل قبل أن يبلغ الروم فارس ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فساءه وكرهه وقال لأبي بكر فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه فقال : هل لكم في العود فإن العود أحمد؟ قالوا : نعم. ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس ، وربطوا خيولهم بالمدائن وبنو الرومية ، فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا السحت تصدق

فضائل القرآن للمستغفري

555- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن القاسم الفرائضي حدثنا أبو سالم العلاء بن سلمة حدثنا أبو حفص العبدي عن أبان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رفع قرطاسا من