روح البيان ط إحياء التراث
وقال في "أسئلة الحكم" ما الحكمة في أمرها بالهز قيل لأنها تعجبت من ولد بغير أب فأراها الرطب من نخل يابس قال الإمام في تفسيره قدم الأكل لأن حاجتها إليه أشد من حاجتها إلى الماء لكثرة ما سال منها من الدماء. أشد فلم أخر الله سبحانه دفع ضرره. وارفضي عنها ما أحزنك واهمك فإن الله تعالى قد نزه ساحتك بالخوارق من جري النهر واخضرار النخلة اليابسة رأت ما يسر النفس سكنت إليه من النظر إلى غيره يقال أقر الله عينيك أي : صادف فؤادك ما يرضيك فيقر عينك من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تفرقة جعلها الله معجزة لموسى فى البحر : {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ}. والفَرَق بالتحريك : الخوف الذى يُفَرِّق القلب. ورجل فَرُوق وفَرُوقة : خوّاف.
أحكام القرآن
قال في سياق الآية فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج دل على أن مراده العدو المخوف لأن الأمن يقتضي الخوف بالعدو دون المرض والأمن والخوف موجودان فيهما وقد روي عن عروة بن الزبير في قوله فإذا أمنتم يعني إذا أمنت من الأمرين وزعم الشافعي أن الفرق بين المريض والخائف أن الله تعالى قد أباح للخائف في القتال أن يتحيز إلى فئة فينتقل بذلك من الخوف إلى الأمن فيقال له وكذلك قد أباح للمريض ترك القتال رأسا بقوله ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج فكانت رخصة المريض أوسع من رخصة الخائف لأن الخائف
الإكليل في استنباط التنزيل
خطاب للأزواج ففيه جواز عفوهم إن كان ما قبله في الولي وفيه أن عفو الزوج أولى من عكسه لضعف جانب المرأة وما حصل لها من الكسر بالطلاق، وفي الآية دليل على جواز الهبة إن كان الصداق عيناً والإبراء إن كان ديناً قال أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرد عليَّ فلما قضى الصلاة، قال إنه يمنعني أن أرد يحدث نفسه بشيء من أمر الدنيا، واستدل بها آخرون على القنوت في صلاة الصبح. فيه بيان صلاة شدة الخوف وأنها تجوز ماشياً وراكباً مستقبلاً ومستديراً أو مومئاً.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وأن قصة المنافق الذي أراد أن يحاكم اليهودي إلى الطاغوت، واليهودي يريد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً} [النساء:94] ، وأن الآيات التي نزلت في الجهاد، والهجرة، وصلاة الخوف وفي أفراد البخاري عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: "مَا نَزَلَتْ سُورَةُ البَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلاَّ وَأَنَا عِنْدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - " (3) ، وكان دخولُه بها في المدينة. نفس واحدة} أي: فرعكم من أصل واحد، وهو نفس آدم عليه السلام.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
أَبَشَّرْتُمُونِي} (¬1): على التعجب، أتبشروني (¬2) على حالتي هذه، أتؤملونني غير كائن على ظن أني قد مسني الخوف ، أفرح بقولكم (¬3) أم بالحق من عند الله، وإنما سألهم قبل أن عرفهم. 55 - {مِنَ الْقانِطِينَ:} الآيسين . 60 - {قَدَّرْنا} (¬4): أراد تقدير الله تعالى فهو قضاؤه الحتم، وإن كان تقدير الملائكة، فهو تخمين منهم وفي هذا القسم شرف لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم. 73 - {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ:} الهدة عند انقلاب القريات من نحو السماء، وانحدارها إلى الأرض.
تفسير الشعراوي
قال تعالى عنهم في هذه الفترة: {وَزُلْزِلُواْ حتى يَقُولَ الرسول والذين آمَنُواْ مَعَهُ متى نَصْرُ الله إن الصحابة ليتعجبون، يقول عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: أيُّ جمع هذا؟ وقد نزلت الآية وهم في مكة في أشد الخوف لكن بعد بدر وبعد أنْ رأى ما نزل بالكفار قال: صدق الله {سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر} [القمر: 45 ثم ينزل الله تعالى على رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بعض الآيات التي تُطمئن المؤمنين وتصبرهم فاطمئنوا، فكل يوم ننقص من أرض الكفر، ونزيد من أرض الإيمان، فالمقدِّمات في صالحكم، ثم يأتي فتح مكة ويدخلها
اللباب في علوم الكتاب
حصلت، وقد اعترفتم بأنها لا تكون إلا من الله فكيف تكفرون بها، والأصنام التي قد (قطعتم) في حال الخوف أن ويكفرون بياء الغيبة، والحسن، والسلمي بتاء الخطاب فيهما، والمعنى: أفبالأَصْنَام والشياطين يؤمنون وبنعمة الله محمد والإسلام يكفرون؟ قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افترى عَلَى الله كَذِباً} فزعم أن له شريكاً، والظلم وضع الشيء في غير موضعه فإذا وضعه في موضع لا يمكن ذلك موضعه يكون أظلم، لأن عدم الإمكان أقوى من عدم الحصول لَنَهْدَينَّهُمْ سُبُلَنَا» لَنُثَبَتَنَّهُمْ على ما قاتلوا عليه وقيل: لنَزِيدنهم هدى، كما قال: {وَيَزِيدُ الله
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (يستبشرون بنعمة من الله وفضل) يقول تعالى: {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ أي: يسرون بما أنعم الله عليهم من زيادة الكرامة وتوفير أجرهم عليهم، فكرر الاستبشار المذكور في الآية السابقة صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس وندبهم إلى المسير إلى لقاء عدوهم وقال: (لا يخرج معنا إلا من شهد القتال فاستجاب له المسلمون على ما بهم من الجرح الشديد والخوف، فأنزل الله عز وجل: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ واستأذنه جابر بن عبد الله وقال: (يا رسول الله!
تيسير التفسير
ما لم يأذن به الله: كالشرك وانكار البعث والعمل للدنيا فقط. يبين الله تعالى أنه لطيف بعباده، ومن لُطفه انه يرزق من يشاء كما يشاء، وانه القويّ الذي لا يُقهر ولا يغلب وجلْب لذّاتها يَعْطِه الله ما يريد، وليس لخ في الآخرة نصيب من نعيمها. كانوا يستحقُّون العذابَ العاجل على ذلك، لكن الله تعالى أجّله لما سبق في علمه من تأخيرهم الى يوم معلوم {وَإِنَّ الظالمين لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وترى يوم القيامة الظالمين خائفين أشدّ الخوف مما كسَبوا من السيئات