اللباب في علوم الكتاب

وقيل: أراد ب «النور» الطاعة، سمى طاعة الله نوراً، وأضاف هذه الأنوار إلى نفسه تفضيلاً. مقابلة جزء بجزء، بل قصد تشبيه هُدَاهُ وإتْقَانهُ صُنْعَتَهُ في كل مخلوق على الجملة بهذه الجملة من النور الذي يتخذونه، وهو أبلغ صفات النور عندكم أو تشبيه غير مركب، أي: قصد مقابلة جزء بجزء.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

بحار من الظلام وتسير في غمرة من الأوهام، ثم شاء الله أن يبعث فيهم رسولا منهم, يخرجهم من الظلمات إلى النور حياتهم فكانوا له محاربين وكانوا له معاندين ومكذبين، ولم يكن هؤلاء ولا أمثالهم بالذي يزعزع من كيان هذا النور لم يكن ذلكم النور إلا دين الإسلام, وعماده وأساسه القرآن الكريم الذي تداعى المسلمون لقراءته وحفظه والعمل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والعافية والسلامة من كل مكروه {وخرجهم من الظلمات} أي كدورات النفوس والأهواء والوساس الشيطانية {إلى النور } أي الذي دعا إليه العقل فيصيروا عاملين بأحسن الأعمال كما يقتضيه اختيار من هو في النور {بإذنه} أي بتمكينه ولما كان من في النور قد يغيب عنه غرضه الأعظم فلا ينظره لغيبته عنه ببعده منه، وتكثر عليه الأسباب فلا يدري

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المخلوقات فلم يمعن النظر ولم يوفق فضلَّ وهم المجوس وسائر الثنوية ممن كان قصارى أمره نسبة الفعل إلى النور لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} فبدأ تعالى بذكر خلق السماوات والأرض التي عنها وجد النور فيها وهي الشمس والقمر والنجوم، فكان الكلام: الحمد لله الذي أوضح الأمر لمن اعتبر واستبصر، فعلم أن وجود النور

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأجرام السماوية ما ربما يضل به الخصم قال: {فلما رأى} أي بعينه {الشمس بازغة} أي عند طلوع النهار وإشراق النور الذي ادعوا فيه ما ادعوا {قال} مبيناً لقصور ما هو أكبر من النور وهو ما عنه النور {هذا} مذكراً إشارتَه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الظلمات} التي هي مثال للأباطيل؛ وأكد بتكرير النافي كالذي قبله لأن المفاوتة بين أفراد الظلمة وأفراد النور منبهاً على أن طريق الحق واحدة تكذيباً لمن قال من الزنادقة: الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق: {ولا النور *} الذي هو مثال للحق، فما أبدعهما على هذا التضاد إلا الله تعالى الفاعل المختار، وفاوت بين أفراد النور

إعراب القرآن

فَقَدْ) «6» في هود، (ما نُنَزِّلُ) «7» في الحجر، (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ) «8» ، (فَإِنْ تَوَلَّوْا) «9» في النور كذا في الأصل. [.....] (3) الأنفال: 46. (4) التوبة: 52. (5) هود: 105. (6) هود: 57. (7) الحجر: 8. (8) النور : 15. (9) النور: 54. (10) الشعراء: 221، (11) الأحزاب: 33. (12) الأحزاب: 52. (13) الصافات: 25. (14) الحجرات

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وهكذا الأطول فالأطول، وذكر «الأنفال» بعد «النور» «1» . ووجه مناسبتها لها: أنّ كلّا منهما مدنية، ومشتملة على أحكام، وأن في «النور» وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [النور

الموسوعة القرآنية

29/ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ/ 24/ النور تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها (المعنى: تسلموا أو تستأنسوا، على التقديم والتأخير) . / 24/ النور 27/ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ/ 24/ النور

التفسير القرآني للقرآن

فهذا النور الذي يضىء الوجود كله، ويقيم لكل موجود فيه، بصيرة، أو بصرا- هذا النور هو مظهر من مظاهر جلال وإلا فإن هذا النور فى ذاته لا يمكن تصوره، حقيقة أو خيالا، لأنه من صفات