الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى فبأي آلاء ربك تتمارى وقال تعالى في سورة سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل يرى لهم من باقية وقال في سورة لبالمرصاد وقد تكلمنا على كل من هذه القصص في أماكنها من كتابنا التفسير ولله الحمد والمنة وقد جرى ذكر عاد في سورة براءة وإبراهيم والفرقان والعنكبوت وفي سورة ص وفي سورة ق ولنذكر مضمون القصة مجموعا من هذه السياقات مع جعلهم أشد أهل زمانهم في الخلقة والشدة والبطش وقال في المؤمنون ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين وهم قوم هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد مر في الآية 14 من سورة الأعلى المارة أن هذه الآية مما تأخر حكمها عن نزولها وهو الصحيح واللّه أعلم لأنها إحدى الآيات السبع المبينين هناك أربع منها وهذه الخامسة والسادسة الآية 56 من سورة النور ج 3 وهي لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) والسابعة قوله (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ) الآية 21 من سورة أما الأربع الأول فقد تقدم في سورة الأعلى بيانها وسببها قال تعالى "إِنَّ الْمُجْرِمِينَ" من الأولين والآخرين راجع الآية 6 من سورة هود في ج 2.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن الاهتمام بالمخبر وأنه بمحل العناية من الله ؛ فالجملة معطوفة على جملة { إنا كفيناك المستهزئين } [ سورة وقد تقدّم في قوله تعالى : { وضائق به صدرك } في سورة هود ( 12 ) . وهذا مثل قوله تعالى : { قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً } [ سورة الإسراء : 93 ]. الساجدين } أبلغ في الاتّصاف بالسجود من ( ساجداً ) كما تقدم في قوله تعالى : { وكونوا مع الصادقين } في سورة براءة ( 119 ) ، وقوله { قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين } في سورة البقرة ( 67 ) ونظائرهما.

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [4] والفعل للأعناق فيقول القائل : كيف لم يقل : __________ (1) الآية 2 سورة المائدة. (2) الآية 282 سورة البقرة. (3) الآية 5 سورة الزخرف. (4) الآية 10 سورة الفرقان. (5) الآية 15 سورة هود. (6) هو قعنب بن أم صاحب.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ} [هود: 24] «أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَسَمِعَ الْحَقَّ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَوْلُهُ: {وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

10832 - وَبِإِسْنَادِ الْعَوْفِيِّ الْمَشْهُورِ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: {§فَلَا تَبْتَئِسْ} [هود:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

11165 - وَبِهِ عَنْ أَبِي رَوْقٍ: {§وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} [هود: 91] أَيْ: «وَلَوْلَا عَشِيرَتُكَ