الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

طريق يونس بن عبد الأعلى قرأت على أبي العباس قال: أخبرني أبو الحسن على بن محمد بن إسحاق الحلبي قال أخبرنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى. طريق دلبة قال الْهُذَلِيّ: وأخبرنا أبو نصر قال: أخبرنا أبو الحسن وقرأت عليه قالا:

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

تفسير أبي بكر ابن فورك : أملى علينا صدرا . . . قرأته كله على مصنفه ، صنفها جميعا أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه [ الصيدلاني ] . كتاب [ ابن المبارك ] : أخبرنا أبو حنيفة القزويني : أخبرنا أبو بكر محمد بن يعقوب الاستواني عن أبي محمد كتاب عروة : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي ، أخبرنا أبو يحيى عمار بن محمد ابن مسعود ، أخبرنا أبو البغدادي ، حدثنا أبو يعلى محمد بن أحمد بن عبد الله بن مروان الأقطع بملطية : حدثنا أبو عبد الرحمن . .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بن الحسن بن بشر (¬2) أخبرني أبو بكر بن الخصيب (¬3)، أخبرني معاذ بن المثنَّى (¬4)، أخبرني عمرو بن الحصين لم يذكر بجرحٍ أو تعديل. (¬3) في (م): أبو بكر بن أبي الخَطيب، وهو: محمَّد بن أَحْمد بن المستثير بن أبي الخصيب أبو بكر الهيثمي. ابن سعيد الأموي، ومحمَّد بن عبد الله بن علاثة، وروى عنه: أبو يعلى الموصلي ومعاذ بن المثنَّى، قال أبو وقال أبو زرعة: صالح. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

واختار هذا القول بعض المحققين من أهل العلم، منهم البخاري (¬1)، وأبو بكر بن المنذر (¬2)، وأبو بكر بن خزيمة انظر ص 13، فقرة 18 وما بعدها، وفي صحيحه انظر: «صحيحه مع فتح الباري» 2: 236. (¬2) أبو بكر بن المنذر هو : أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري المتوفى سنة 318 هـ. السرية، وإذا لم يسمع، فإن سمع لا يقرأ إلا في سكتات الإمام وعند وقفاته، وإذا ركع إذا لم يمكن». (¬3) هو أبو بكر محمد بن إسحاق النيسابوري، صاحب الصحيح المعروف بـ «صحيح ابن خزيمة»، وانظر: «صحيحه» 3: 36. (¬4) في

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بكر صكّة] (4) سقط منها. فقال أبو بكر: والله! لو كان السيف مني قريباً لقتلته، فأنزل الله هذه الآية (6) . وقال ابن مسعود: نزلتْ في أبي عبيدة بن الجراح قتل أباه يوم أحد، وفي أبي بكر دعا ابنه يوم بدر إلى البِراز فقال: يا رسول الله دعني أكون في الرعيل الأول؟ فقال: أمتعنا بنفسك يا أبا بكر، وفي مصعب بن عمير قتل أخاه في الأصل: فصحكه أبو بكر صحكة. والتصويب من ب. (5) ... في الأصل: أفعلته. والتصويب من ب. (6) ...

لباب النقول في اسباب النزول

أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشا قالت : قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه فقيضوا لأبي بكر طلحة فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر إلام تدعوني ؟ قال أدعوك إلى عبادة اللات والعزى قال أبو بكر : وما اللات قال : ربنا قال : وما العزى قال بنات الله قال أبو بكر : فمن أمهم ؟ فسكت طلحة لم يجبه فقال طلحة لأصحابه : أجيبوا الرجل فسكت القوم فقال طلحة : قم يا أبا بكر أشد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

المدخل إلى علوم القرآن الكريم

ولما اكتمل الجهد، وتكامل الجمع، قال أبو بكر: سموه أو التمسوا له اسما، روى ابن شهاب قال: لما جمعوا القرآن فكتبوه على الورق قال أبو بكر: التمسوا له اسما، فقال بعضهم: السفر، وقال بعضهم: المصحف فإن الحبشة يسمونه المصحف، وكان أبو بكر أول من جمع كتاب الله وسماه المصحف (¬1). واستقبل هذا المصحف الذي تم جمعه في عهد أبي بكر من الصحابة، بالتقدير والتنويه، اعترافا بعظمة هذا العمل ترتيب الآيات والسور وبخاصة في ظل مصاحف مكتوبة، احتفظ بها أصحابها، لا تختلف من حيث الآيات عن مصحف أبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

افراده من حديث عمر بن الخطاب قال ابن عباس لما أسروا الأسارى ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لأبي بكر ما ترون في هؤلاء الأسرى ؟ فقال أبو بكر يا رسول اللّه هم بنو العشيرة أي إن تأخذ منهم فدية يكون لنا قوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب ؟ قال قلت لا واللّه يا رسول اللّه ما أرى الذي رأى أبو بكر ، ولكن أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم ، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من العباس فيضرب بكر ولم يهو ما قلت ، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأبو بكر يبكيان ، فقلت

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

خَلَّلها في صدره بخلال؟ قال: "أنفق ماله قبل الفتح" قال: فإنَّ الله -عز وجل- يقول لك: اقرأ على أبي بكر السلام، ويقول لك قل له: أراضٍ أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا بكر إنَّ الله -عز وجل- يقرأ عليك السلام، ويقول لك: أراضٍ أنت في فقرك هذا أم ساخط؟ " فقال أبو بكر -رضي الله ربي لراضٍ، إني عن ربِّي لراضٍ، قال: "فإنَّ الله -عز وجل- يقول لك: قد رضيتُ عنك كما أنت عني راضٍ" فبكى أبو أنفسهم، وأقرُّوا له بالتقديم والسَّبق (¬1). [3034] أخبرنا عبد الله بن حامد الفقيه (¬2)، قال: أخبرنا أبو

أسباب النزول

قال عطاء عن ابن عباس(1): لما نزل قوله تعالى: { لا تَرفَعُوا أَصْوَاتَكُم } [الحجرات: 2] تألَّى أبو بكر أن لا يكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا كأخي السِّرَار، فأنزل الله تعالى في أبي بكر: { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُم عِندَ رَسُولِ اللهِ } [الحجرات: 3]. (385) أخبرنا أبو بكر القاضي ، عبد الحميد ، قَالَ : حدثنا حُصَين (2) ابن عمر الأحْمَسِيّ ، قال: حدثنا مخُاَرِق ، عن طارق ، عن أبي بكر بكر: فآليت على نفسي أن لا أكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا كأخي السِّرَارِ(3) __________ (1