الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما بعده ، والمرادُ باقتراب حسابِهم اقترابُه في ضمن اقترابِ الساعةِ ، وإسنادُ الاقترابِ إليه لا إلى الساعة اقترابِه لهم تقارُبُه ودُنوُّه منهم بعدَ بُعدِه عنهم فإنه في كل ساعة من ساعات الزمان أقربُ إليهم منه في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والشوط السادس والأخير في السورة يتضمن سؤال الناس عن الساعة , والإجابة على هذا التساؤل بأن علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويقال : وما خلقناهما إلا عذراً ، وحجة على خلقي ، { وَإِنَّ الساعة لآتِيَةٌ } أي : لكائنة ، لا محالة { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخلاق العليم } أي : عليماً بمن يؤمن ، وبمن لا يؤمن ، ويقال العليم يعلم متى تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وطبيعة الساعة الآتية لا ريب فيها. إلى الحق الأكبر الذي يقوم به هذا الوجود.. { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ، وإن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اقترب لِلنَّاسِ حسابهم وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ } [ الأنبياء : 1 ] ثم نزلت بعدها { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] قالوا : يا محمد تزعم أن الساعة قد اقتربت ، ولا نرى من ذلك شيئاً فنزل { أتى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { قُلْ إِنْ أدري أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ } يعني قيام الساعة. وقيل : عذاب الدنيا ؛ أي لا أدري ف"إن" بمعنى "ما" أو "لا" ؛ أي لا يعرف وقت نزول العذاب ووقت قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحاقة لتحقق وقوعها ، والطامة لأنها تطعم وتعم بأحوالها ، والآزفة من قرب وقوعها أزفت الآزفة مثل اقتربت الساعة والحاقة لتحقق وقوعها ، والطامة لأنها تطم وتعم بأحوالها ، والآزفة من قرب وقوعها أزفت الآزفة مثل اقتربت الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذاك مقعدك من النار لو لم تؤمن ثم يقفل عنه ، ويفتح له باب إلى الجنة ويقال له : هذا منزلك يوم تقوم الساعة ، فيقول : رب ، أقم الساعة ".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لاَّ يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ} [ لقمان : 33 ] ويدل عليه قوله تعالى : {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} [ محمد : 18 ] كأن ذكر الساعة عقيب التقوى يدل عليه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، والأوّل أولى ، أي : سألوا أهل العلم فقالوا لهم : { مَاذَا قَالَ ءانِفاً } أي : ماذا قال النبيّ الساعة على طريقة الاستهزاء ، والمعنى : أنا لم نلتفت إلى قوله ، و { آنفاً } يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات