نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الكناية عن الهلاك الذي لا بقاء بعده , والظاهر أن الأول دعاء والثاني خبر , وعرف بهذا أن الانتماء إلى الصالحين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 65 " ) ونبياً من الصالحين ( : ثم أهوى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيده إلى قذاة من الأرض
مفردات ألفاظ القرآن
فيقابل بالآخر، نحو: {خسر الدنيا والآخرة} [الحج/11]، وقوله: {وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين
مفردات ألفاظ القرآن
قال تعالى: {وأشركه في أمري} [طه/32]، وفي الحديث: (اللهم أشركنا في دعاء الصالحين) (جاء بمعناه عند الترمذي
آيات التقوى في القرآن الكريم
بالخير جملة فجعلوه الهدف الذي يسابقون فيه فسارعوا في الخيرات ومن ثم هذه الشهادة العلوية لهم أنهم من الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
والأبدال: قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم إذا مات واحد منهم أبدل الله مكانه بآخر.