لباب النقول في أسباب النزول
قالت قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه فقيضوا لأبي بكر طلحة فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر إلام تدعوني قال أدعوك إلى عبادة اللات والعزى قال أبو بكر وما اللات قال ربنا قال وما العزى قال بنات الله قال أبو بكر فمن أمهم فسكت طلحة فلم يجبه فقال طلحة لأصحابه أجيبوا الرجل فسكت القوم فقال طلحة قم يا أبا بكر
إعراب القرآن وبيانه
وسلم أن يحج فقيل له: المشركون يحضرون ويطوفون بالبيت عراة، فقال لا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك، فبعث أبا بكر بمكة ومنى وعرفة: أن قد برئت ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل شرك، ولا يطوف بالبيت عريان، فرجع أبو بكر فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شيء فقال: لا، ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي، أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار وأنك معي على الحوض؟ فقال: بلى يا رسول الله، فسار أبو بكر أميرا على الحاج، وعلي بن أبي طالب يؤذن ببراءة، فلما كان قبل يوم التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس
توفيق الرحمن في دروس القرآن
ووراءه رجل وضيء الوجه أحول ذو غديرتين يقول: إنه صابئ كاذب، يتبعه حيث ذهب، فسألت عنه فقالوا: هذا عمّه أبو وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: (لما نزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله قد بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً} ، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ولم تر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني، قال: لا وربّ هذا
التفسير المنير
فخرج منهم هاربا بصحبة صدّيقه وصاحبه أبي بكر، فلجأ إلى غار ثور ثلاثة أيام، ليرجع الطلب الذين خرجوا في ففزع أبو بكر على النبي صلّى الله عليه وآله وسلم لما رأى المشركين، حال كون النبي أحد اثنين، والثاني أبو بكر في غار جبل ثور، إذ قال لصاحبه: لا تخف ولا تحزن، إن الله معنا يؤيدنا بنصره وعونه وحفظه. روى أحمد والشيخان عن أنس قال: «حدثني أبو بكر قال: كنت مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلم في الغار، فرأيت آثار المشركين، فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه، لأبصرنا تحت قدمه، فقال: يا أبا بكر، ما ظنك
التفسير الحديث
صدد هذه الآيات حديثا رواه مسلم والترمذي عن ابن عباس جاء فيه: «إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر فقال أبو بكر هم بنو العمّ والعشيرة. تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفّار وعسى الله أن يهديهم للإسلام، وقال عمر لا أرى والله ما رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكّننا من ضرب أعناقهم. فهوي رسول الله ما قال أبو بكر: فلما كان من الغد جاء عمر فإذا رسول الله وأبو بكر قاعدان يبكيان فقال ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنسان } [ لقمان : 4 1 ] الآية نزلتا فيه قيل ولكون النزول فيه قيل : من أناب بتوحيد الضمير حيث أريد بذلك أبو بكر رضي الله تعالى عنه فإن إسلام سعد كان بسبب إسلامه. أخرج الواحدي عن عطاء عن ابن عباس قال إنه يريد بمن أناب أبو بكر وذلك أنه حين أسلم رآه عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد وعثمان وطلحة والزبير فقالوا لأبي بكر آمنت وصدقت محمداً صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : عليه وسلم فآمنوا وصدقوا فأنزل الله تعالى يقول لسعد : { واتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ } يعني أبا بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : هما أبو جهل أو أمية بن خلف. وأبو بكر رضي الله عنه. قال ابن عباس : هو أبو بكر رضي الله عنه ، يزحزح عن دخول النار. يقول أَحَد أَحَد ؛ فمرّ به النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : "أحد يعني الله تعالى ينجيك" ثم قال لأبي بكر : "يا أبا بكر إنّ بلالاً يعذب في الله" فعرف أبو بكر الذي يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانصرف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشاً قالت : قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلاً يأخذه ، فقيضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد الله ، فأتاه ، وهو في القوم ، فقال أبو بكر : إلاّم تدعوني؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللات قال أبو بكر : وما اللات؟ قال : أولاد الله. قال : وما العزّى. قال : بنات الله. قال أبو بكر : فمن أمهم؟ فسكت طلحة ، فلم يجبه ، فقال لأصحابه : أجيبوا الرجل ، فسكت القوم ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ، فأنزل الله : { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بكر صكّة] (4) سقط منها. فقال أبو بكر: والله! لو كان السيف مني قريباً لقتلته، فأنزل الله هذه الآية (6) . وقال ابن مسعود: نزلتْ في أبي عبيدة بن الجراح قتل أباه يوم أحد، وفي أبي بكر دعا ابنه يوم بدر إلى البِراز فقال: يا رسول الله دعني أكون في الرعيل الأول؟ فقال: أمتعنا بنفسك يا أبا بكر، وفي مصعب بن عمير قتل أخاه في الأصل: فصحكه أبو بكر صحكة. والتصويب من ب. (5) ... في الأصل: أفعلته. والتصويب من ب. (6) ...
أحكام القرآن
عن طاوس عن ابن عباس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال ليس في البقر العوامل صدقة وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا عبد اللّه بن محمد النفيلى قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن عاصم بن عبد العزيز والزهري نفى صدقة البقر العوامل ويدل عليه حديث أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كتب لأبى بكر الصديق كتابا في الصدقات هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على المسلمين فمن