عن هارون الأعور، عن أبي عمرو، أنه كان يقرأ: ﴿إلا من خطف الخطفة﴾، قال: وكان الحسن البصري يقول: ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ فأتبعه بشهاب مبين
قال هارون: وقال الحسن البصري، وأبو عمرو، والأعرج: ﴿إذِ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ والسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾، يقول: يُفعل بهم ذلك
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد-: (قالَ سَلامٌ فَسَوْفَ تَعْمَلُونَ)، وعن أبي عمرو: ﴿قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾ في الحُسن والبياض، يعني: في الكثرة، مثل اللؤلؤ المنثور الذي لا يَتناهى عدده
عن قتادة -من طريق سعيد- قال: كان الحسن [البصري] يقول إذا جاز: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: إياكم وما خالط السِّحر
لم يذكر ابنُ جرير (٥/٣٢٨-٣٢٩) غيرَ هذا القول، وأورد أثرَ ابن عباس من طريق عليّ، وأثر قتادة، والحسن
وجَّه ابنُ عطية (٢/٣٥٣) قولَ أنس بكونه خارجًا مخرج المثال، فقال: «هذا مثال حسنٌ يُحْتَذى عليه في كُلِّ طاعة»
علق ابنُ كثير (ط: سلامة ٤/٦١) على هذا الحديث بقوله: هذا حديث حسن عظيم، ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه
علَّقَ ابن كثير (٨/٣٤٥) على هذا الأثر بقوله: «وقد ورد في نزول هذه الآية الكريمة حديث حسن، رواه الإمام أحمد»
علَّق ابنُ كثير (٩/٣٠٤) على هذا الحديث بقوله: «رواه مسلم والترمذي، كلاهما عن قتيبة، عن الدراوردي به. وقال الترمذي: حسن صحيح»