جامع البيان في تأويل آي القرآن
هو كقولك: تعال وهلم وأقبل، قال: وفي قراءتنا { إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً } [سورة يس: 29، 53 قال: أخبرني سعيد بن المسيّب: أن الذي ذكر الله تعالى ذكره [أنه قال] { إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ } [سورة فحكايته عنه قراءته منقطعة. (2) الحديث 57- هذا الحديث ذكره الطبري مرة أخرى بهذا اللفظ نفسه في تفسير سورة مع أنه أراد إن الذي قال "إنما يعلمه بشر" هو كاتب الوحي الذي افتتن: وصدر كلام الطبري في تفسير سورة النحل ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله" [سورة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الواقعة (56) : الآيات 68 الى 70] أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ [سورة الواقعة (56) : الآيات 71 الى 74] أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ تَذْكِرَةً تبصرة في أمر البعث كما مر في سورة «يس» ، أو في الظلام أو تذكيراً وأنموذجاً لنار جهنم. [سورة الواقعة (56) : الآيات 75 الى 76] فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ [سورة الواقعة (56) : الآيات 77 الى 80] إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَّ
أسرار ترتيب القرآن
ووجه آخر، وهو: أن هذه السورة بعد النجم كالأعراف بعد الأنعام، وكالصافات بعد يس، في أنها تفصيل لأحوال الأمم أَهلكَ عاداً الأولى وثمود فما أَبقى وقوم نوح من قبل إِنهم كانوا هُم أَظلم وأَطغى والمؤتَفِكة أَهوى) سورة الواقعة أقول: هذه السورة متآخية مع سورة الرحمن في أن كلا منهما في وصف القيامة، والجنة والنار وانظر إلى آل عمران مع سورة البقرة فافتتح الرحمن بذكر القرآن، ثم ذكر الشمس والقمر، ثم ذكر النبات، ثم خلق الإنسان الصف أقول: في سورة الممتحنة ذكر الجهاد في سبيل الله، وبسطه في هذه السورة أبلغ بسط سورة الجمعة
البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة يس: 36/ 33. (2) سورة فصلت: 41/ 39. (3) سورة فصلت: 41/ 39. (4) سورة الأنبياء: 21
البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة هود: 11/ 105. (2) سورة يس: 36/ 32. (3) سورة الطارق: 86/ 4. (4) سورة الفجر: 89/
إعراب القرآن
[سورة الأحقاف (46) : آية 29] وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [سورة الأحقاف (46) : آية 30] قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً [سورة الأحقاف (46) : الآيات 31 الى 32] يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ [سورة الأحقاف (46) : آية 33] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ بقراءته ومع ذلك فقد أجمعت الأئمة على أن قرءوا أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ [يس
البحر المحيط في التفسير
والذي في سورة يس ، وتقدّم الخلاف إذا كان مدلوله جمعا ، أهو جمع تكسير ، أم اسم جمع؟ والمشحون ، قال ابن ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ : أي بعد نجاة نوح والمؤمنين. __________ (1) سورة الأنعام : 6/ 52. (2) سورة النحل : 16/ 14. (3) سورة البقرة : 2/ 164.
البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة هود : 11/ 105. (2) سورة يس : 36/ 32. (3) سورة الطارق : 86/ 4. (4) سورة الفجر :
البحر المحيط في التفسير
. ___________ (1) سورة يس : 36/ 33. (2) سورة فصلت : 41/ 39. (3) سورة فصلت : 41/ 39. (4) سورة الأنبياء
تفسير أحمد حطيبة
الفلك المشحون) قال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس ذلك ما ذكره الله سبحانه تبارك وتعالى هنا في كتابه: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} [يس {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس:41] الفلك: السفينة، والفلك تطلق على المذكر والمؤنث، فتقول: هذه الفلك {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} [يس:41] هذه قراءة الجمهور: ذريتهم. ويقول: {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ} [يس:43].