التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ثالثا: موقفه من تفسير القرآن بالقرآن: ومن مواضع تفسيره القرآن بالقرآن قوله في تفسير قوله تعالى {إن الله قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه} (¬5) (¬6) ويستدل على معنى اللفظة القرآنية بما جاء في مواضع القرآن، ففي تفسير رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة: وهو يعتمد على الحديث في تفسير كتاب الله بجانب القرآن إلا أن منهجه قال في تفسير قوله تعالى {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} (¬13) وروى ابن مسعود عن النبي ولدك من أجل أن يأكل معك وأن تزاني بحليلة جارك، وتلا {والذين لايدعون مع الله إلها ¬_________ (¬1) البقرة
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
الضرب الأول فاصطدمت أولاً بعدد من تلك الإحالات في القسم الثاني فراعني قوله في موضعين أو أكثر من أوائل تفسير العنكبوت "قد ذكرنا مراراً" ونحو هذا؛ فإن الدلائل تقضي بأن ما قبل العنكبوت كله من تصنيف الرازي وأن تفسير العنكبوت كله من تصنيف الرازي وأن تفسير العنكبوت من التكملة، وإحالات أخرى في ذاك القسم أعني الثاني على تفسير البقرة وغيرها من سور القسم الأول، حيرني ذلك أولاً لقوة جزمي بأن مصنف تفسير العنكبوت غير مفسر ما المعاني المحال بها عليها أم لا ؟ فإذا أخلص من إشكال واقع في آخر، ففي التفسير (5/201) : "وذكرنا في تفسير
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
الضرب الأول فاصطدمت أولاً بعدد من تلك الإحالات في القسم الثاني فراعني قوله في موضعين أو أكثر من أوائل تفسير العنكبوت "قد ذكرنا مراراً" ونحو هذا؛ فإن الدلائل تقضي بأن ما قبل العنكبوت كله من تصنيف الرازي وأن تفسير العنكبوت كله من تصنيف الرازي وأن تفسير العنكبوت من التكملة، وإحالات أخرى في ذاك القسم أعني الثاني على تفسير البقرة وغيرها من سور القسم الأول، حيرني ذلك أولاً لقوة جزمي بأن مصنف تفسير العنكبوت غير مفسر ما المعاني المحال بها عليها أم لا ؟ فإذا أخلص من إشكال واقع في آخر، ففي التفسير (5/201) : "وذكرنا في تفسير
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} البقرة {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} البقرة ومنه الحديث الصحيح: "لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً ولوأن تلقى أخا لك بوجه طلق" رواه مسلم7. __________ 1 تفسير ابن كثير (1/ 509) . 2 تفسير البغوي 1/ 222، وزاد المسير 1/ 286 وتفسير القرطبي 3/328. 3 تفسير ابن جرير (2/583) . 4 انظر تفسير ابن جرير (2/583) . 5 تفسير ابن كثير (1/527) . 6 تفسير ابن جرير (3/ 64) ، وتفسير
الأساس في التفسير
المئين عمّقت اليقين ودلّت على النور وأخرجت من الظلمات، ثمّ تأتي المجموعة الثانية من قسم المئين وأولها سورة الحجر التي تفصّل في مقدمة سورة البقرة من جديد تفصيلا غير الذي فصّلته سورة يونس، ثمّ تأتي بعد ذلك سورة النحل والإسراء والكهف ومريم فتفصّل في الآيات (210، 211، 212، 213) من سورة البقرة. سورة النحل تفصّل في الآية (210) وهي هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ إن الآيات (210، 211، 212، 213) من سورة البقرة آتية بعد قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة الأحزاب: 33/ 53. 2 سورة الأنبياء: 21/ 16. 3 سورة البقرة: 2/ 159. 4 سورة التوبة. 9 / 99. 5 سورة يوسف: 12/ 12. 6 سورة الحجر: 15/ 23. 7 سورة الأنبياء: 21/ 81. 8 سورة البقرة: 2/ 198. 9 سورة الطلاق: 65/ 4. 10 سورة الفاتحة: 1/ 2. 11 سورة البقرة: 2/ 47، وعدد هذا اللفظ "73".
دليل الحيران على مورد الظمآن
وأما "الوالدين" ففي "البقرة": {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} 1، وهو متعدد فيها وفيما بعدها ومنوع نحو : "العظام"، و"الأعناب"، حيث وقعا في القرآن، فأخبر عن الشيخين بحذف الألف التي في "العظام" الواقع في سورة ، ثم أخبر بأن أبا داود ذكر في "التنزيل" حذف كلمات "العظام" غير اللفظ الأول منها، وهو قوله تعالى في سورة البقرة: 2/ 83. 2 سورة النساء: 4/ 33. 3 سورة النمل: 27/ 19. 4 سورة العنكبوت: 29/ 8. 5 سورة لقمان: 31/ 14. 6 سورة المؤمنون: 23/ 14. 7 سورة المؤمنون: 23/ 35. 8 سورة المؤمنون: 23/ 82. 9 سورة البقرة: 2/ 259
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(انظر الآية 13 من سورة البقرة ، و282 من سورة البقرة). [سورة النساء (4) : آية 6] وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون " وفى سورة فيها أربع سؤالات : تقديم النصارى فى سورة البقرة وتأخيرهم فى المائدة وتخصيص آية البقرة بقوله تعالى : " فلهم أجرهم عند ربهم " ورفع " الصابئون " فىالمائدة ولم يتبع وانفراد سورة الحج بسياقها وزيادة ذكر المجوس
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {قَالُوا سُبْحَانَكَ} [البقرة: 32]، أي: قالت الملائكة: " تنزيها لك" (¬3). واختلف في انتصاب قوله {سُبْحانَكَ} [البقرة: 32]، على وجهين (¬7): أحدهما: أنه منصوب على المصدر. وتعددت عبارات أهل التفسير في معنى قوله {سُبْحَانَكَ} [البقرة: 32]، على وجوه: ¬__________ (¬1) تفسير الطبري : 1/ 490 - 491. (¬2) تفسير البغوي: 1/ 80. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 80. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 178. (¬5) المحرر الوجيز: 1/ 121. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 1/ 495. (¬7) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 178، والمحرر الوجيز