جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ابن عصفور في الضرائر: زيادة الباء هنا: ضرورة. وقال ابن السيد في شرح أدب الكاتب لابن قتيبة: إنما عدى الرجاء بالباء، لأنه بمعنى الطمع يتعدى بالباء، كقولك وقال في قوله تعالى: {تنبت بالدهن} قرأ ابن كثير وأبو عمرو الحضرمي: {تنبت} بضم في التاء، وكسر الباء. وقال الفراء: هما لغتان: نبتت الأرض وأنبتت، قال ابن سيده: أما تنبت (بضم التاء) فذهب كثير من الناس إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد أسلم في قوله { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان { إلا من أمر بصدقة أو معروف } قال : المعروف القرض . حدثتني أم صالح بنت صالح ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم حبيبة زوج النبي A قالت : قال رسول الله A : « كلام ابن إنما جاءت به امرأة عن امرأة ، هذا في كتاب الله الذي أرسل به نبيكم A ، أما سمعت الله يقول { لا خير في كثير وأخرج مسلم والبيهقي عن ابن شريح الخزاعي قال : قال رسول الله A : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ابن عصفور في الضرائر : زيادة الباء هنا : ضرورة . وقال ابن السيد في شرح أدب الكاتب لابن قتيبة : إنما عدى الرجاء بالباء ، لأنه بمعنى الطمع يتعدى بالباء وقال في قوله تعالى : {تنبت بالدهن} قرأ ابن كثير وأبو عمرو الحضرمي : {تنبت} بضم في التاء ، وكسر الباء وقال الفراء : هما لغتان : نبتت الأرض وأنبتت ، قال ابن سيده : أما تنبت ( بضم التاء) فذهب كثير من الناس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"محمد بن دينار الأزدي الطاحي" ، وهو"ابن أبي الفرات" ، و"أبو بكر بن أبي الفرات" قال النسائي: "ليس به وهذا الأثر قد تكلم الطبري في إسناده فيما يلي ، ونقل ابن كثير في تفسيره 3: 75 ، ما قاله الطبري ، ثم عقب عليه بقوله: "وهذا الذي قاله ابن جرير صحيح ، ولكن قد روي هذا المعنى مرفوعًا من وجوه أخر ، فقال أبو داود وساق حديث أبي داود في سننه 3: 147 ، رقم: 2857 ، ثم قال ابن كثير: "هكذا رواه أبو داود ، وقد أخرجه النسائي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال الحافظ ابن عبد البر: محفوظ عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حديث أبي سعيد الخدري ( يعني: ابن حجر في (الفتح) في الموضع المذكور عاليه. قال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار. حدثنا أبي عاصم. حدثنا الحجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله: "ثلاث حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام الدستوائى عن يحيى ابن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه: وزاد فيه: "مستجابات وحسنه كذلك الحافظ ابن حجر -فيما نقله الشيخ الألباني عنه في المصدر السابق- وحسنه الشيخ الألباني -كما مضى

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الجمعة وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | < < الجمعة تفسير | الكلبي : القدوس : الطاهر . | | < < الجمعة : ( 2 ) هو الذي بعث . . . . . تفسير | قتادة : الكتاب : القرآن ، والحكمة : السنة ، والزكاة : العمل الصالح ! تفسير مجاهد : يعني : إخوانهم من العجم ، أي بعث في الأميين | رسولا منهم وفي آخرين منهم لما يلحقوا بهم يعني : من رزق الإسلام من الناس | كلهم . | | تفسير سورة الجمعة آية 5 . | ____________________

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) قال: الحمأ: المنتنة. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (مِنْ حَمَإٍ وكيع، قال: ثنا شبل جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) قال: منتن. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2736- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة في قوله:"وَعلى الذين يُطيقونه فديةٌ أفطر وأطعم نصف صاع مسكينًا، فنسخها:"شهرُ رَمَضَان" إلى قوله:"فمن شَهد منكم الشهر فليصمه". 2737- حدثنا ابن ، وصارت الآية الأولى للشيخ الذي لا يستطيع الصوم، يتصدق مكانَ كل يوم على مسكين نصفَ صاع. 2738- حدثنا ابن ذلك فقال:"ومنْ كان مريضًا أوْ عَلى سفر فعدةٌ من أيام أخر". 2739- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا ابن ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال ابن أبي حاتم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (لأسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) قال: لو اتقوا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس (مَاءً غَدَقًا) قال: عيشا رَغدًا. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) قال: الغدق الكثير: مال كثير (لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) لنختبرهم فيه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2736- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة في قوله:"وَعلى الذين يُطيقونه فديةٌ أفطر وأطعم نصف صاع مسكينًا، فنسخها:"شهرُ رَمَضَان" إلى قوله:"فمن شَهد منكم الشهر فليصمه". 2737- حدثنا ابن ، وصارت الآية الأولى للشيخ الذي لا يستطيع الصوم، يتصدق مكانَ كل يوم على مسكين نصفَ صاع. 2738- حدثنا ابن ذلك فقال:"ومنْ كان مريضًا أوْ عَلى سفر فعدةٌ من أيام أخر". 2739- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا ابن ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ويخالف . وقال ابن أبي حاتم .