الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A قال : ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإِسلام لا سهم له ، وأسهم الإِسلام ثلاثة : الصلاة وأخرج الدارمي عن جابر بن عبد الله عن النبي A قال « مفتاح الجنة الصلاة » . وأخرج الديلمي عن علي عن النبي A قال « الصلاة عماد الدين » . وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس عن النبي A قال « الصلاة ميزان ، فمن أوفى استوفى » . لوقتها ، ومن ترك الصلاة فلا دين له ، والصلاة عماد الدين » .
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 5 ، ص : 140 وشرط القصر فى الصلاة والإفطار فى رمضان أن يكون السفر مسيرة ثلاثة أيام ولياليها بسير الإبل الأقدام بالاقتصاد فى البر وجرى السفينة والريح معتدلة فى البحر ، لحديث أنس أنه قال حين سئل عن قصر الصلاة وبنحو 89 ك م لدى الشافعية والمالكية والحنابلة ، وعلى هذا فالمسافر من القاهرة إلى طنطا فما فوقها يقصر الصلاة ، ولتقف الطائفة الأخرى بإزاء العدوّ يحرسون المصلين خوفا من الاعتداء ، وليحمل الذين يقومون معك فى الصلاة أسلحتهم ولا يدعوها وقت الصلاة ، لئلا يضطروا إلى المكافحة عقبها مباشرة أو قبل إتمامها فيكونوا مستعدين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : أنهم أجمعوا على أنه لو غسل الأعضاء قبل الصلاة قاعداً أو مضطجعاً لكان قد خرج عن العهدة ، بل المراد منه : إذا شمرتم للقيام إلى الصلاة وأردتم ذلك ، وهذا وإن كان مجازاً إلا أنه مشهور متعارف ، ويدل عليه } معناه إذا أردتم أداء الصلاة والاشتغال بإقامتها. } الآية ، أمر اللّه تعالى بالوضوء عند القيام إلى الصلاة . والمجمل الذي وكل بيانه إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ومعنى الآية : إذا قمتم إلى الصلاة وأنتم على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : سمعت أبا هريرة يقول : لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة. إنه لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابطون فيه ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد يصلون الصلاة بعد الصلاة. قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط "
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أصحاب أبي حنيفة : { فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم } يدل على أن الطائفة الأولى لم يفرغوا من الصلاة يبقى إشكال وأيضاً الذي اختاره الشافعي أحوط لأمر الحرب فإنها أخف على الطائفتين جميعأ والحراسة خارج الصلاة الثانية وذلك جائز على الأصح في الأمن أيضاً ، وإلاّ انتظار الإمام بالطائفة الثانية مرتين وإن كانت الصلاة واعلم أن الصلاة على الوجه المشروع ليست عزيمة بل لو صلى الإمام بطائفة وأمر غيره فيصلي بترك فضيلة الجماعة وفيه رحمة للخائف في الصلاة بأن يجعل بعض فكره في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما على القول الثاني فيكون المعنى : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ، ولا تقربوها حال كونكم جنباً إلا عابري سبيل ، والمراد بعابر السبيل المسافر ، فيكون هذا الاستثناء دليلا على أنه يجوز للجنب الإقدام على الصلاة قال أصحاب الشافعي : هذا القول الأول أرجح ، ويدل عليه وجوه : الأول : أنه قال : {لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة } والقرب والبعد لا يصحان على نفس الصلاة على سبيل الحقيقة ، إنما يصحان على المسجد. ألبتة ، فحينئذ يحتاج إلى إضمار هذا الاستثناء في الآية ، وإن لم يكن واجدا للماء لم يجز له الصلاة إلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والنحاس عن ابن عباس في قوله { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } قال : نسختها { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم } [ المائدة : 6 ]. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } قال : نسخها { إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } قال : نشاوى من الشراب { حتى تعلموا وفي لفظ قال : لا يقرب الصلاة إلا أن يكون مسافراً ، تصيبه الجنابة فلا يجد الماء فيتيمم ويصلي حتى يجد الماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليهم بالمخالفة ويثبت للمؤمنين المؤالفة ، فإن حج البيت الحرام وتعظيمه من أعظم ما شرعه إبراهيم عليه الصلاة والسلام - كما هو مبين في السير وغيرها وهم عالمون بذلك ، وقد حجه أنبياؤهم عليهم الصلاة والسلام وأسلافهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وغيرهم من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم - كما روي من غير طريق عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى أن في بعض الطرق أنه كان مع موسى عليه الصلاة في حجة إليه سبعون ثم فسر الهدى بقوله : {فيه آيات بينات} وقوله : {مقام إبراهيم} أي أثر قدمه عليه الصلاة والسلام في الحجر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و" الصلاة" و " الزكاة" سبعة أحرف دليل على محمد وعلىّ صلى الله عليهما ، لأنهما سبعة أحرف ، فالَمعْنِىُ بالصلاة والزكاة ولاية محمد وعلىّ ، فمن تولاهما فقد أقام الصلاة وآتى الزكاة ، فيوهمون على مَن لا يعرف قبل منهم ذلك المغرور هذا قالوا له : قرِّب قُرباناً ليكون لك سلما ونجوى ، ونسأل لك مولانا يحط عنك الصلاة عنه الصلاة ويقرأ له : {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ}. ثم يقول له ذلك الداعى - الملعون - بعد مدة : قد عرفت الصلاة وهى أول درجة ، وأنا أ{جو أن يُبلِّغك الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم إذا ضممتم الصلاة إلى ذلك كمل الأمر ، لأن المشتغل بالصلاة مشتغل بذكر لطفه وقهره ، فإذا تذكر لطفه مال ومن حبس نفسه عن قضاء شهوتي البطن والفرج زالت عنه كدورات حب الدنيا ، فإذا انضاف إليه الصلاة استنار القلب وإنما قدم الصوم على الصلاة لأن تأثير الصوم في إزالة ما لا ينبغي وتأثير الصلاة في حصول ما ينبغي والنفي ومن خواص الصلاة اندفاع البلايا وانكشاف الغموم والرزايا . كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة .