روح المعاني

أن ترد إليّ ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في عقد رجل عقدت له فقال أبو بكر: فإني أرد إليك فقال أبو بكر: وترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: نعم. هذا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مقبلا في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر: فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر فجاء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فاستأذن من عندك؟ فقال أبو بكر: إنما هم فقال أبو بكر: فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: نعم.

زاد المسير في علم التفسير

واحد يقال هو الضعف والضعف والمكث والمكث والفقر والفقر وفي اللغة كثير من باب فعل وفعل والمعنى واحد وقرأ أبو لما هزم الله المشركين يوم بدر وقتل منهم سبعون واسر منهم سبعون استشار النبي صلى الله عليه و سلم أبا بكر وعمر وعليا فقال أبو بكر يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والاخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون بكر ولكن أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من أخيه قاعد وأبو بكر الصديق وهما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فان وجدت بكاء بكيت وإن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن ذلك أن وفد غسان قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيهم أبو بكر الصديق فقال لهم من أنتم؟ قالوا الوفود ، ثم ائتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلموه ، فقالوا وهل نقدر على كلامه كما أردنا فتبسم أبو بكر ، وقال : إنه ليطوف بالأسواق ، ويمشي وحده ، ولا شرطة معه ، ويرغب من يراه منه فقالوا لأبي بكر من أنت أيها الرجل فقال أنا أبو بكر بن أبي قحافة ، فقالوا أنت تقوم بهذا الأمر بعده فقال أبو بكر الأمر إلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في الأوسط والحاكم في تاريخه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن أنس رضي الله عنه قال : " بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم : إذ نزلت عليه { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر ، فقال : " يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر بشر ويدخر لك مثاقيل وأخرج إسحق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه عن أسماء قالت : " بينما أبو بكر رضي الله عنه يتغدى

البحر المحيط في التفسير

وقال : تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما مؤمنو الجن ككفارها وقال أبو عبد اللّه الرازي : هذا المثل في غاية الحسن الصديق وبالأصحاب أبوه وأمه ، وذكر أهل السير أنه فيه نزلت هذه الآية دعا إياه أبا بكر إلى عبادة الأوثان وكان أكبر ولد أبي بكر وشقيق عائشة أمهما أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية وشهد بدرا وأحدا مع قومه كافرا ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه أبو بكر رضي اللّه عنه ليبارزه فذكر أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال الزمخشري (فإن قلت) : إذا كان هذا واردا في شأن أبي بكر فكيف قيل للرسول : قُلْ أَنَدْعُوا.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا، أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني: أبا بكر الصديق. وأخرجه الترمذي قال: إن الأقرع بن حابس قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: يا رسول ، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى علت أصواتهما، فقال أبو

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

المخزومي (¬1)، (حدثنا سفيان) (¬2) (¬3)، عن هشام بن عروة (¬4)، عن أبيه (¬5): أن أبا بكر - رضي الله عنه فلما أسلمت عميت فقالوا: أعمتها اللات والعزى، فقالت: هي تكفر باللات والعزى؛ فردَّ الله بصرها، ومرَّ أبو بكر - رضي الله عنه - بها (¬9) وهي ¬__________ (¬1) سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، ثقةٌ. (¬2) ابن عيينة، الصديق، هي أحد السبعة الذين كانوا يعذبون في الله، فاشتراهم أبو بكر، وأعتقهم، وكانت مولاة لبني عبد الدار بكر فأعتقها.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بها، أخبرنا العباس بن قوهيار (¬1)، أخبرنا الفضل بن حماد (¬2). [2375] وأخبرنا أحمد بن أبيّ (¬3) أخبرنا أبو )، أخبرنا محمَّد بن أيوب (¬5) قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس (¬6)، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني (¬7)، عن سليمان بن مرقاع (¬8)، عن هلال بن الصلت (¬9)، أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال خير الدنيا والآخرة (¬10)، وتدعى الدافعة (¬11) القاضية، ترفع عنه كل ¬__________ (¬1) المسند الجليل؛ أبو عبد الله بن أبي أويس المدني، صدوق أخطأ في أحاديث. (¬7) محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : « انطلقت مع النبي A ومعنا عمر إلى رجل يقال له الواقفي وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر « أن النبي A خرج في ساعة لم يكن يخرج فيها ، ثم خرج أبو بكر فقال له رسول الله ، فعمد نحوه فوقف فسلم ، فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة؟ فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة؟ قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني . فقال أبو بكر : وأنا أخرجني الذي أخرجك .

التفسير البسيط

ابن حيان: هم الذين آمنوا بالرسل حين أتوهم ولم يكذبوهم ساعة قط مثل حديث آل ياسين ومؤمن آل فرعون وأبي بكر الصديق (¬3)، هذا كلامه وهو مذهب الضحاك في هذه الآية، قال: هم ثمانية نفر سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام: أبو بكر، وعلي، وزيد، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وحمزة، وتاسعهم عمر رضي الله عنهم ألحقه الله تفسير مقاتل" 141 ب. (¬3) انظر: "الوسيط" 4/ 251، و"التفسير الكبير" 29/ 231، و"فتح القدير" 5/ 173, وأبو بكر الصديق هو خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توفي سنة ثلاث عشرة عن ثلاث وستين سنة.