الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن شاهين وابن مردويه وابن عساكر « عن حبشي بن جنادة قال : قال أبو بكر Bه : يا رسول الله لو أن أحداً قال » يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا « » . فقال أبو بكر Bه : أتينا . وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب Bه قال : خرج رسول الله وخرج أبو بكر Bه معه ، لم يأمن على نفسه غيره وأخرج ابن شاهين والدارقطني وابن مردويه وابن عساكر « عن ابن عمر Bهما قال : قال رسول الله A لأبي بكر »
التفسير من سنن سعيد بن منصور
^ ^ @ 372 ^ # 1110 حدثنا سعيد قال نا أبو الأحوص قال نا أبو إسحاق عن عكرمة قال قال أبو بكر رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس قال أبو بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله A ؟ فقال عمر : هو - والله - خير . قال زيد بن ثابت : وعمر جالس عنده لا يتكلم ، فقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك ، كنت تكتب الوحي قلت : كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله A ؟ فقال أبو بكر : هو - والله - خير . وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن عروة قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرقَّ أبو بكر على القرآن أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن مقاتل بن سليمان Bه في قوله : { وصالح المؤمنين } قال : أبو بكر وعمر وعلي Bهم . بكر وعمر « Bهما » . بكر وعمر » . وأخرج عن ابن مسعود عن النبي A في قول الله : { وصالح المؤمنين } قال : صالح المؤمنين أبو بكر وعمر . وأخرج الحاكم عن أبي أمامة عن النبي A في قوله : { وصالح المؤمنين } قال : أبو بكر وعمر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت : وأبا بكر ؟ قالت : نعم فخرت عائشة مغشيا عليها فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فقمت فزبرتها وجاء ما تصفون وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عذرها فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم معه أبو بكر فدخل فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر : أتقولين قالت : نعم قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر فحلف أبو بكر أن لا يصله فأنزل ولا يأتل اولوا الفضل منكم والسعة إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى فوصله وأخرج البزار وابن مردويه بسند حسن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
سعيد قال : نا سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن الشعبي ، قال : قال عمر : « الكلالة ما عدا الولد » ، وقال أبو بكر Bه : « الكلالة ما عدا الولد والوالد » ، فلما طعن عمر Bه ، قال : « إني لأستحي الله D أن أخالف أبا بكر Bه : الكلالة ماعدا الولد والوالد »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر Bه فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي A . فقام أبو بكر Bه فالتزمه من ورائه ، ثم قال { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم فقام أبو بكر Bه ، فجعل ينادي ويلكم { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله } قالوا : من هذا؟ قال : هذا ابن أبي قالوا : فمن؟ قال : أبو بكر Bه . لقد رأيت رسول الله A وأخذته قريش . عنه بردة كانت عليه ، فبكى حتى اخضلت لحيته ، ثم قال : أنشدكم بالله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر Bه خير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كان في مصحف عائشة:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر". (2) __________ (1) الخبر: 5396- أبو وقوله في الإسناد"عن محمد بن أبي بكر" - هكذا وقع في المحلى، فلا أدري، الرواية عن ابن مهدي هكذا؟ فيكون أم هو خطأ من ناسخي المحلى؟ وأنا أرجح أنه خطأ؛ لأن محمد بن أبي بكر الصديق قديم الوفاة. وشيوخ محمد بن عمرو كلهم مقارب لطبقة القاسم بن محمد، ثم إنهم لم يذكروا محمد بن أبي بكر في شيوخ محمد بن وأكثر من هذا أنهم لم يذكروا -قط- راويا عن محمد بن أبي بكر، غير ابنه القاسم بن محمد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في مصحف عائشة:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر". (2) __________ (1) الخبر : 5396- أبو وقوله في الإسناد"عن محمد بن أبي بكر" - هكذا وقع في المحلى ، فلا أدري ، الرواية عن ابن مهدي هكذا؟ فيكون أم هو خطأ من ناسخي المحلى؟ وأنا أرجح أنه خطأ ؛ لأن محمد بن أبي بكر الصديق قديم الوفاة . وشيوخ محمد بن عمرو كلهم مقارب لطبقة القاسم بن محمد ، ثم إنهم لم يذكروا محمد بن أبي بكر في شيوخ محمد بن وأكثر من هذا أنهم لم يذكروا -قط- راويا عن محمد بن أبي بكر ، غير ابنه القاسم بن محمد .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالصلة كأن النار لم تخلق إلا وقيل الأتقى وجعل مختصا بالنجاة كأن الجنة لم تخلق إلا له وقيل المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف وبالأتقى أبو بكر الصديق الليل : ( 17 ) وسيجنبها الأتقى ومعنى ) وسيجنبها الأتقى ( سيباعد عنها المتقى للكفر اتقاء بالغا قال الواحدي الأتقى أبو بكر الصديق في قول جميع المفسرين انتهى والأولى