تفسير القرآن - عبد الرزاق
1119 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) ) ، قال : « الحسنى الجنة ، والزيادة فيما بلغنا النظر إلى وجه الله » __________ (1) سورة : يونس آية رقم : 26
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
1119 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) ) ، قال : « الحسنى الجنة ، والزيادة فيما بلغنا النظر إلى وجه الله » __________ (1) سورة : يونس آية رقم : 26
تفسير الإمام الشافعي
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وبين إذ وعد الله - عزَّ وجلَّ القاعدين غير أولي الضرر الحسنى، أنهم لا يأثمون بالتخلف، ويوعدون الحسنى بالتخلف، بل وعدهم لما وسع عليهم من التخلف الحسنى، إن كانوا مؤمنين لم يتخلفوا الرسالة: باب (العلم) : قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: ولم يسوِّ الله بينهما، فقال الله: (لَا يَسْتَوِي إذا غزا غيرهم، كانت العقوبة بالإثم - إن لم يعف الله - أولى بهم من الحسنى. مختصر المزني: باب (النفير من كتاب الجزية والرسالة: قال الشَّافِعِي رحمه اللَّه: قال الله تعالى: (إِلَّا
الجامع لأحكام القرآن
ومثل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد" الحديث. قال بعض علمائنا : في ذلك دليل على أن الاسم المسمى ؛ لأنه لو كان غيره لوجب أن تكون الأسماء لغير الله تعالى وقال القاضي أبو بكر في كتاب التمهيد : وتأويل قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة" أي أن له تسعة وتسعين تسمية بلا خلاف ، وهي عبارات عن كون الله تعالى على أوصاف شتى ، وهذا هو تأويل قوله تعالى : {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} أي التسميات الحسنى.
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
أما في كتاب الله عَزَّ وجَلَّ مهما بحثنا ومهما تدبَّرنا فلن نجد خللاً واحداً سواء في لغة القرآن أو في وصدق الله سبحانه وتعالى عندما يقول عن كتابه : ? نظام مذهل لإسمين من أسماء الله والآن سوف نتدبر نظاماً متعاكساً لتوزع حروف اسمين من أسماء الله الحسنى ، أي الحروف الأبجدية ا ل خ ق : قل هو الله أحد الله الصمد 2 0 3 1 3 2 لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما اسم الله . فهذه مسألة لا يعرفها العقل وتحتاج إلى توقيف . إذن فأسماء الله تبارك وتعالى توقيفية ، فحين يقول لنا : هذه أسمائي فإننا ندعوه بها ، وما لم يقل لنا عليه فأنت تدعو بالأسماء الحسنى سواه ، مثلاً كذاب اليمامة مسيلمة سمى نفسه الرحمن ، وبذلك ألحد في اسم الله حيث نقل أحد أسماء ربنا إلى ذاته ، ومثله فعل غيره ، ألم يسموا " اللات " من الله؟ . كل هؤلاء ألحدوا في أسماء الله التي لا ندعو غيره بها ، ولذلك ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله في دعآئه
الجامع لأحكام القرآن
ومثل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد" الحديث. قال بعض علمائنا: في ذلك دليل على أن الاسم المسمى؛ لأنه لو كان غيره لوجب أن تكون الأسماء لغير الله تعالى دخل الجنة" أي أن له تسعة وتسعين تسمية بلا خلاف، وهي عبارات عن كون الله تعالى على أوصاف شتى، منها ما يستحقه لنفسه ومنها ما يستحقه لصفة تتعلق به، وأسماؤه العائدة إلى نفسه هي هو، وما تعلق بصفة له فهي أسماء وهذا هو تأويل قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} أي التسميات الحسنى.
الجامع لأحكام القرآن
وكذلك هي في قراءة أبى وعبد الله بن مسعود: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ويقولان ربنا تقبل وتفسير إسماعيل: اسمع يا ألله، لان " إيل " بالسريانية هو الله، وقد تقدم (1). قوله تعالى: " إنك أنت السميع العليم " اسمان من أسماء الله تعالى قد أتينا عليهما في الكتاب " الاسنى في شرج أسماء الله الحسنى ". و " من " في قوله: " ومن ذريتنا " للتبعيض، لان الله تعالى قد كان أعلمه أن منهم ظالمين.
تفسير المنتصر الكتاني
{فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان:59]، فاسأل عن الله خبيراً، والخبير المسئول عن الرحمن هو الله تعالى ، فكأن الله يقول لنبيه: إن شئت زيادة البيان فسلني، والقرآن مليء بهذه المعاني. كثيرة، وقد حصرها النبي صلى الله عليه وسلم في تسعة وتسعين، وورد أنها تتجاوز الألف، ولا يحصيها إلا الله ، يا رحمن، يا لطيف، يا خبير، يا عفو، يا قادر فإنه يحصل المقصود، فكل ذلك من أسماء الله وصفاته. صلى الله عليه وسلم وبإقراره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأن أهل الجنة يرونه يوم القيامة ؛ وقال الزجاج : القول في النظر إلى وجه الله تعالى كثير في القرآن ، والتفسير وقال مجاهد : { لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } قال : الحسنى مثلها ، والزيادة المغفرة والرضوان وروي عن علقمة قال : الحسنى مثلها ، وزيادة عشر أمثالها. ويقال : الحسنى الجنة وما فيها من الكرامة ، والزيادة ما يأتيهم كل يوم من التحف والكرامات من الله تعالى