مسألة: قوله تعالي: (حق معلوم) وفى الذاريات: (حق للسائل والمحروم) بإسقاط " معلوم ". قيل المراد بآية الذاريات: الصدقات النوافل لقرينة تقدم النوافل، وبهذه الآية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لأنها معلومة مقدرة
ابن كثير
(انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا) أي: عن طريق الهدى، (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلً) ذلك لأنَّ كلَّ من خرج عن الحق فإنه ضالٌ حيثما توجه؛ لأن الحق واحد ومنهج متحد، يصدق بعضه بعضًا.
﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ البقرة 121 ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) المزمل 20 ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ الأعراف 204 "إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ما تيسر منه ﴾، فإن فاتك فلا أقل من ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تتخذوه مهجورا .."
فوائد القرآن
" هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين " : - الكلمة الهادية لا يستشرفها إلا القلب المؤمن المفتوح للهدى . - والعظة البالغة لا ينتفع بها إلا القلب التقي الذي يتحرك بها . - فالحق لا يحتاج إلى بيان طويل ، إنما تنقص الناس الرغبة في الحق ، والقدرة على اختيار طريقه .
الشعراوي
لماذا قال الحق بعد الحديث عن الفدية ( فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ )؟ .. عندما كان الصوم اختيارياً كان لابد أيضا من فتح باب الخير والاجتهاد فيه، فمَنْ صام وأطعم مسكيناً فهذا أمر مقبول منه، ومن صام وأطعم مسكينين، فذاك أمر أكثر قبولا. ومَنْ يدخل مع الله من غير حساب يؤتيه الله من غير حس...
الشعراوي
(وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ) ذكر الله تعالى اليقين هنا ،واليقين ثلاث درجات . 1-علم اليقين وهو العلم بالشيء 2-عين اليقين وهو مشاهدة الشيء 3-حق اليقين وهو معايشة الشيء . الأولى والثانية ذكرها الله في التكاثر {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ} ﴿٥﴾ سورة التكاثر، {ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْ...
قال تعالى: (وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) النحل:70. مع قوله تعالى: (وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْ...
التشابه في آيتي سورة البقرة في قوله تعالى (فلا تقربوها - فلا تعتدوها) والضابط: أن الآية الأولى كان النهي فيها عن قرب النساء في الاعتكاف وما كان مرغباً إلى النفس وينهى عنه في الغالب يأتي معه النهي عن القرب أيضاً مثل (ولا تقربوا مال اليتيم - ولا تقربوا الزنا - ولا تقربوا الفواحش). وهكذا بخلاف الثانية...
موقع موسوعة الاعجاز
ثم قال: (ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) الملاحظ أنه لم يذكر فاعل الخلق ولا التسوية ولا الجعل ولم يجر له ذكراً فقد قال: (فخلق فسوى فجعل) وقد كان بنى الفعل قبلها للمجهول، فلم يذكر فاعله أيضاً، وهو قوله: (أيحسب الإنسان أن يترك سدى) فلم يذكر فاعل الترك، وعدم ذكر فاعل الخلق وما بع...
مسألة: قوله تعالي: (حق معلوم) وفى الذاريات: (حق للسائل والمحروم) بإسقاط " معلوم "؟. جوابه: قيل المراد بآية الذاريات: الصدقات النوافل لقرينة تقدم النوافل، وبهذه الآية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لأنها معلومة مقدرة.