الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التفسير اعتمدنا في تحقيق التفسير (الكشف والبيان) على أربعة نسخ: الأولى من أول القرآن الكريم الى آخره سورة والثانية: نسخة مصورة عن مخطوطة المرعشي في قم تحت رقم (426) من أول سورة الكهف الى آخر القرآن، باستثناء آخر سورة الرحمن وسورة الواقعة وبداية الحديد، وخطها أفضل من الأولى، مع وجود بعض الكلام غير المقروء. الرحمن وسورة الواقعة وبداية سورة الحديد. والنسخة الرابعة غير كاملة، من آية 18 من سورة الكهف الى آية 69 من سورة المؤمن (غافر) ، مصورة عن مكتبة

الظاهرة القرآنية

__________________________________________________________________________________________________ سورة ............................................................................... 35 .......... 292 سورة الحديد (57) {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} .............................................................. 13 .......... 203 سورة الجمعة فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} .............................. 44 - 47 .......... 38 سورة

إعراب القرآن

[سورة الحديد (57) : آية 22] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ [سورة الحديد (57) : آية 23] لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ [سورة الحديد (57) : آية 24] الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ [سورة الحديد (57) : آية 25] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ

إعراب القرآن الكريم

[سورة الحديد (57) : آية 22] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ [سورة الحديد (57) : آية 23] لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ [سورة الحديد (57) : آية 24] الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ [سورة الحديد (57) : آية 25] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ

صفوة التفاسير

سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون آية بين يدي السورة * هذه السورة الكريمة من السور المدنية ، التي الإسلامي على أساس العقيدة الصافية ، والخلق الكريم ، والتشريع الحكيم . * وقد تناولت السورة الكريمة " سورة الحديد " ثلاثة مواضيع رئيسية هي : أولا : أن الكون كله لله جل وعلا ، هو خالقه ومبدعه ، والمتصرف فيه التسمية : سميت السورة " سورة الحديد " لذكر الحديد فيها ، وهو قوة الإنسان فى السلم والحرب ، وعدته في البنيان والعمران ، فمن الحديد تبنى الجسور الضخمة ، وتشاد العمائر ، وتصنع الدروع ، والسيوف والرماح ، وتكون

قاموس القرآن

الثالث:من بمعنى فى.قوله تعالى فى سورة القرة((فأتوهن من حيث امركم الله))اى فى حيث وهو الفرج.كقوله تعالى فى سورة فاطر((ارونى ماذا خلقوا من الارض))اى فى الارض,مثلها فى الاحقاف. القراءة.السؤال فوجه منها:الامانى الاحاديث الكاذبة قوله تعالى فى سورة الحديد((وغرتكم الامانى))يعنى الاباطيل الثانى:الامانى بمعنى الاطماع.قوله تعالى فى سورة البقرة((تلك امانيهم))كقوله تعالى فى سورة النساء((ليس تعالى فى سورة البقرة((لا يعلمون الكتاب الى امانى))اى الا قراءة.

درة التنزيل وغرة التأويل

المجادلة، لأنه ذكر قبل الآية التي في سورة براءة، وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون، وبعد الآية التي في آخر سورة المجادلة رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا أن حزب الله هم المفلحون فاستغنى بذكر وأما في سورة النساء فإنها لمك تذكر أبدا لأنه بعده في مقابلة خالدين فيها قوله خالدا فيها ولم يقل أبدا وأما في سورة الحديد فلأنه ذكر قبله يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبأيمانهم بشراكم

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

{وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3] [4] {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [الحديد: 5] [6, 7] {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ : 6 - 7] يُخَاطِبُ كُفَّارَ مَكَّةَ، {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: } [الحديد: 9] اللَّهُ بِالْقُرْآنِ، {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الحديد: 9] وَقِيلَ: لِيُخْرِجَكُمُ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الحديد

المبسوط في القراءات العشر

سورة الحديد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ أبو عمرو وحده {وَقَدْ أَخَذَ} [8] بضم الألف وقرأ الباقون {وَكُلًّا} بالنصب. - {فَيُضَاعِفَهُ} [11] ذكرته في سورة البقرة. 3 - قرأ حمزة وحده {لِلَّذِينَ

الإتقان في علوم القرآن

59 قلت الأمر كما قال ففي مسند البزار وغيره عن عمر أنه دخل على أخته قبل أن يسلم فإذا صحيفة فيها أول سورة الحديد فقرأها وكان سبب إسلامه 60 وأخرج الحاكم وغيره عن ابن مسعود قال لم يكن شيء بين إسلامه وبين أن نزلت يعاتبهم الله بها إلا أربع سنين { ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد } الآية 61 سورة