تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة النور] 21 - 23 [ بعد أن ذكر الله حادثة الإفك، وبرأ عرض رسول الله وزوجه، نهى أبا بكر رضي الله

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة النور [44 - 50] لقد خلق الله كل دابة من ماء، ثم جعلها أصنافاً وأنواعاً، فمنها من يمشي على

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

وأن هذا النور قد يحجب بالغفلة والمعاصي والتعلق بالدنيا، والتصفية - على مذهبه - تصقل القلب فيتجلى هذا النور، وهذا القول هو الذي قربه إلى قول أصحاب وحدة الوجود1، حيث زعم أن النور الذي في قلوب الناس هو جزء ثانياً: دل المثل على أن النور مركب من نُور المصباح الموقد في الفتيلة، ونُور الوقود الجيد الذي يكاد يضيء بالهامش 2 سورة النساء آية (82) .

تفسير المراغي

[سورة الأنعام (6) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ ولم يذكر النور فى القرآن إلا مفردا والظلمة إلا جمعا، لأن النور واحد وإن تعددت مصادره، والظلمة تحدث مما يحجب النور من الأجسام غير النيرة وهى كثيرة وكذلك النور المعنوي شىء واحد، والظلمات متعددة فالحق واحد وقدمت الظلمات فى الذكر على النور لأن جنسها مقدم فى الوجود فقد وجدت مادة الكون وكانت دخانا مظلما أو سديما

التيسير في القراءات السبع

و 1: سورة النصر. (¬5) جزء من الآيات 164: سورة البقرة. و 16: سورة إبراهيم. و 4: سورة النور. و 8: سورة السجدة. و 15: سورة محمد. و 20: سورة المرسلات. (¬6) جزء من الآية 58: سورة الأنفال. (¬7) جزء من الآية 74: سورة البقرة. (¬8) جزء من الآيات 13، 142: سورة البقرة. و (5): سورة النساء. و 155: سورة الأعراف. (¬9) جزء من الآية 18: سورة المائدة. و 31: سورة النور.

تفسير النسفي - دار النفائس

الزنا ورائد الفجور فبذر الهوى طموح العين { وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ } [النور : 31] الزينة ما تزينت } [النور : 31] ويدخل فيهم الأجداد { أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ } [النور : 31] فقد صاروا محارم { أَوْ أَبْنَآ ـاِهِنَّ } [النور : 31] ويدخل فيهم النوافل { أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ } [النور : 31] فقد وقال سعيد بن المسيب : لا تغرنكم سورة النور فإنها في الإماء دون الذكور. [النور : 31] هو جنس فصلح أن يراد به الجمع { لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَآءِ } [النور : 31]

مفاتيح الغيب

، ص : 455 المسألة الأولى : أنه تعالى ضمن على هذا القرض الحسن أمرين أحدهما : المضاعفة على ما ذكر في سورة المسألة الثانية : المراد من هذا اليوم هو يوم المحاسبة ، واختلفوا في هذا النور على وجوه : أحدها : قال قوم : المراد نفس النور على ما روي عن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم : «أن كل مثاب فإنه يحصل له النور إلا وينادي يوم القيامة يا فلان ها نورك ، ويا فلان لا نور لك ، نعوذ باللَّه منه ، واعلم أنا بينا في سورة النور ، أن النور الحقيقي هو اللَّه تعالى ، وأن نور العلم الذي هو نور البصيرة أولى بكونه نورا من نور

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم رخّص للأقارب أن يدخلوا على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: [سورة الأحزاب (33) : آية 55] لا وقال في سورة النور: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلى قوله: ... أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ «2» ، فذهب ابن عباس إلى ما في سورة النور، وذهب الحسن والحسين إلى ما في هذه هـ. __________ (1) الآية 133 من سورة البقرة. (2) الآية 31 من سورة النور.