التفسير الميسر
إنما ناصركم -أيُّها المؤمنون- الله ورسوله، والمؤمنون الذين يحافظون على الصلاة المفروضة، ويؤدون الزكاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الذين يؤدون الصلاة على أكمل وجه، ويعطون زكاة أموالهم بصرفها إلى مصارفها، وهم موقنون بما في الآخرة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لقد سألت لعظيم لقد سألت لعظيم وإنه ليسير على من أراد الله به الخير تؤمن بالله وباليوم الآخر وتقيم الصلاة رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر الصلاة والزكاة وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أعتم ليلة بالعشاء ، فناداه عمر : نام النساء والصبيان فقال : ما ينتظر هذه الصلاة الله عليه وسلم أخر صلاة العشاء ثم خرج فقال : ما يحبسكم هذه الساعة قالوا : يا نبي الله انتظرناك لنشهد الصلاة صلى الله عليه وسلم ليلة حتى لم يبق في المسجد إلا بضعة عشر رجلا فخرج إليهم فقال : ما أمسى أحد ينتظر الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
إن الصلاة عندما تؤخذ على وجهها الصحيح – واحة وراحة يسكن إلى ظلها المؤمن كلما مسه تعب الحياة ولغوبها، والنظام، حتى تصبح جميعا خلقا راسخا في النفس، فالمسلم النائم حين يقوم من لذة الذكرى على نداء المؤذن (الصلاة خير من النوم)، وكذلك حين ينسحب من ضجيج الأسواق والبيع والشراء ملبيا لنداء (حي على الصلاة)، ثم لا يزال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والخرائطي في مكارم الأخلاق عن معاذ بن جبل قال « كنا مع النبي وينجيني من النار؟ قال : قد سألت عن عظيم وإنه يسير ، شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، وإقام الصلاة البيت ، وصوم رمضان ، ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروته؟ أما رأس الأمر فالإسلام ، وعموده الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن Bه { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة } قال : حرمت هذه دماء أهل القبلة وأخرج أبو الشيخ عن قتادة Bه { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم } ثم قال « أيها الناس إني لكم فرط ، وإني أوصيكم بعترتي خيراً موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر ، عن عطاء قال : الاستعاذة واجبة لكل قراءة في الصلاة أو غيرها ، وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في سننه ، عن جبير بن مطعم : « أن النبي لما دخل في الصلاة كبر ثم قال أعوذ وأخرج أبو داود والبيهقي ، عن أبي سعيد قال : « كان رسول الله إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة قال : سبحانك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأمرهم أن يأخذوا حذرهم ، وفي قوله {عذابا مهينا} قال : يعني بالمهين الهوان ، وفي قوله {فإذا قضيتم الصلاة جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {فإذا اطمأننتم} قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة {فأقيموا الصلاة حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة {فإذا اطمأننتم} يقول : إذا اطمأننتم في أمصاركم فأتموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانطلق إلى أبي بكر فذكر ذلك له فقال : انظر لا تكون امرأة رجل غاز ، فبينما هم على ذلك نزل في ذلك {وأقم الصلاة من أهله إلا أني لم أواقعها فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجيبه حتى نزلت هذه الآية {وأقم الصلاة فقال كل منهما : لا أدري ثم أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسأله فقال لا أدري حتى أنزل الله {وأقم الصلاة