التفسير المظهري

يعنى انما يريد اللّه سبحانه فيما امركن به ونهاكن عنه لاذهاب الرجس يعنى عمل الشيطان من الإثم والقبائح الشرعية

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

السحاب وغير ذلك من مخلوقات اللّه تعالى ، وقال قتادة : «الزاجرات» هي آيات القرآن المتضمنة النواهي الشرعية

التفسير المظهري

بالذكر إظهارا لشرفه وبيانا لأنه المقصود بالخلق وثالثها انه هو المخاطب بالشرائع والمكلف بالتكليفات الشرعية

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يَوْمَ القيامة } أي بما يعلمه منكم أيها المنافقون من البواطن الرديئة ، فلا تغتروا بجريان الأحكام الشرعية

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } ، وقال الإمام القاسم بن سلام C في كتاب ( الأموال الشرعية

البحر المحيط في التفسير

، فإن أبا علي كان من علم النحو بمكان ، وهذا القول فيه إفساد نظم القرآن التركيبي ، وبطلان للأحكام الشرعية

البحر المحيط في التفسير

وجميع المقدرات الشرعية في كونها لا تعقل عللها هي مثل قسمة المواريث سواء.

البحر المحيط في التفسير

اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ «2» وأما أنه صيغة ماض فيخصه فالأفعال التي جاءت يستفاد منها الأحكام الشرعية