الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن رجل من الصحابة قال : قال رسول الله A : « قسمت النار سبعين جزءاً . أخشى لله منه ، فكنا نلقنه فيقبل كلما لقناه من سبحان الله والحمد لله ، فإذا جاءت لا إله إلا الله أبى ، فقلنا له : ما رأينا من خلق الله أحداً كان أخشى لله منك ، فنلقنك فتلقن حتى إذا جاءت لا إله إلا الله أبيت سمعت رسول الله A يقول : « ما من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئاً لم يتند بدم حرام إلا أدخل الجنة ، من أي وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري قال : كنت جالساً عند سالم بن عبد الله في نفر من أهل المدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعلفه وزر ، وفرس للبطنة ، فعسى أن يكون سدداً من الفقر إن شاء الله تعالى » . وأخرج النسائي عن أنس Bه قال « لم يكن شيء أحب إلى رسول الله A بعد النساء من الخيل » . وأخرج ابن سعد وأحمد في الزهد عن معقل بن يسار Bه قال « ما كان شي أحب إلى رسول الله A من الخيل . وأخرج الدمياطي في كتاب الخيل عن زيد بن ثابت Bه قال : سمعت رسول الله A يقول « من حبس فرساً في سبيل الله ، كان سترة من النار » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في البعث عن الخليل بن مرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان لا ينام حتى يقرأ تبارك عليه و سلم : " للنار باب لا يدخله إلا من شفى غيظه بسخط الله " وأخرج أبو نعيم عن عطاء الخرساني قال صلى الله عليه و سلم : " لجهنم باب لا يدخل منه إلا من أخفرني في أهل بيتي وأراق دماءهم من بعدي " وأخرج أحمد وابن حبان والطبري وابن مردويه والبيهقي في البعث عن عتبة بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : تطلع الشمس من جهنم بين قرني شيطان فما ترفع من السماء قصبة إلا فتح لها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال : شراؤه في قوله ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال : باطل الحديث وهو الغناء ونحوه وليضل عن سبيل الله قال : قراءة القرآن وذكر الله نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ان الله حرم القينة وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع اليها ثم قرأ ومن الناس من يشتري لهو الحديث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ما عَرَض عليهم من الإسلام، وقالوا له: (1) إنا قد تركنا قومَنا ولا قومَ بينهم من العداوة والشر ما بينهم ، وعسَى الله أن يجمعهم بك، وسنَقْدم عليهم فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين ثم انصرفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعين إلى بلادهم، قد آمنوا وصدّقوا = وهم فيما ذكر لي ستة فَشا فيهم، فلم تَبقَ دارٌ من دور الأنصار إلا وفيها ذكرٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسلم ستةُ نفرٍ من الأنصار فآمنوا به وصدّقوه، فأراد أن يذهبَ معهم، فقالوا: يا رسول الله، إن _________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " والذي شرب مسكرا لم يقبل الله منه ما كانت في مثانته منه قطرة فإن مات منها كان حقا على الله أن يسقيه من طينة فإن عاد لها قال : في الثالثة أو الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال وأخرج عبد الرزاق صلى الله عليه و سلم " من شرب الخمر صباحا كان كالمشرك بالله حتى يمسي وكذلك إن شربها ليلا كان كالمشرك جاهلية وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " حلف الله بعزته وقدرته
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين) قال البخاري: حدثنا أبو اليمان ، قل لا إله إلا الله كلمةً أحاجّ لك بها عند الله. إلا الله. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (إنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء) . وهذا المعنى الذي دلت عليه الآية موضحا في آيات كثيرة كقوله (إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن الْخَلِيل بن مرّة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: للنار بَاب لَا يدْخلهُ إِلَّا من شفى غيظه بسخط الله وَأخرج أَبُو نعيم عَن عَطاء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لِجَهَنَّم بَاب لَا يدْخل مِنْهُ إِلَّا من أخفرني فِي أهل بَيْتِي وأراق دِمَاءَهُمْ بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: للجنة ثَمَانِيَة أَبْوَاب وللنار الله عَنهُ قَالَ: تطلع الشَّمْس من جَهَنَّم بَين قَرْني شَيْطَان فَمَا ترفع من السَّمَاء قَصَبَة إِلَّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما أسرِي بِي فَانْطَلق بِي الْملك بِهِ من يَشَاء فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لبن فِي الْآخِرَة لذرية الْمُؤمنِينَ الَّذين رَضِي الله عَنْهُم من يَشَاء فِي الدُّنْيَا وَهُوَ فِي الْآخِرَة عسلٌ لأهل الْجنَّة {وَلَهُم فِيهَا من كل الثمرات} يَقُول الْفَا من مَاء غير ياسن أَو من مَاء غير آسن فَقَالَ لَهُ عبد الله رَضِي الله عَنهُ: وكل الْقُرْآن أحصيت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن جرير عَن سعد بن طريف رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت أَبَا إِسْحَق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على الله أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال وَهِي صديد أهل النَّار وقيحهم وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي ذَر قَالَ: من شرب مُسكرا من الشَّرَاب فَهُوَ رِجْس ورجس صلَاته أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَإِن تَابَ الله عَلَيْهِ عَاد لَهَا قَالَ: فِي الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة كَانَ حَقًا على الله أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من شرب الْخمر صباحاً كَانَ كالمشرك بِاللَّه حَتَّى يُمْسِي وَكَذَلِكَ إِن شربهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حلف الله بعزته وَقدرته لَا يشرب عبد مُسلم شربة من خمر إِلَّا سقيته بِمَا انتهك