جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله نسخ ذلك بعدُ بقوله:( وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ )، [سورة بذلك حتى أنزل الله هذه الآية:( وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ ) ، الآية [سورة عيينة قال، حدثنا سليمان الأحول، عن عكرمة، قال: سمعته يقول: لما نزلت:( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سوادًا من الليل، وبقيةً من الليل، ساعةً منه، كما قال:( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ )، [سورة هود: 81 /سورة الحجر: 65] ، أي: ببقية قد بقيت منه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذلك فعلوا في قوله:( وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعَدُّوا فِي السَّبْتِ )، [سورة النساء: 154] ، (3) وفي قوله :(يَخْصِّمُون)، [سورة يس: 49]. (4) * * * وقرأ ذلك بعض قراء أهل مكة والشام والبصرة= "(يَهَدِّي) بفتح الهاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا أصغرُ من مثقال ذرة ولا أكبرُ" ، وذلك نحو قوله:( مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللهِ) ، و(غَيْرُ اللهِ)، [سورة الذرة " فيما سلف 8 : 360 ، 361 . (2) لم يذكر أبو جعفر قراءة الرفع في هذه الآية ، في موضعها من تفسير " سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يكون أن تريد أن بـ "فرعون" آل فرعون، وتحذف "الآل" ، (1) فيجوز، كما قال:( وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ )، [سورة ومثله قوله:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) ، [سورة اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا) ،( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ ) ، [سورة بعض نحويي أهل البصرة: جاء بقوله "جميعًا" في هذا الموضع توكيدًا ، كما قال:(لا تتخذوا إلهين اثنين)، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولأهينَنَّه (4) * * * والوقف على قوله:"ليسجنن" ، بالنون، لأنها مشددة ، كما قيل:(لَيُبَطِّئَنَّ)، [سورة فكذلك ذلك في:"وليكونًا" ، ومثله قوله:( لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ )، [سورة العلق: 15، 16] الوقف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: هو قول الله:( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) [سورة لقمان: 25/ سورة الزمر:38].