فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تشكرون ( نعمته عليكم فتستحقون بالشكر ثواب الشاكرين الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج مالك جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم فى قوله ) إذا قمتم إلى الصلاة ( قال قمتم من المضاجع يعنى النوم وأخرج ابن جرير عن السدى مثله وأخرج ابن جرير أيضا عنه يقول إذا قمتم وأنتم على غير طهر وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن عن أنس أنه قيل له إن الحجاج خطبنا فقال اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برءوسكم وأرجلكم وانه ليس شيء من ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذي اؤتمن أمانته"، قال: رخص في ذلك، فمن شاء أن يأتمن صاحبه فليأتمنه. 6335 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن وقال ابن معين: "ليس به بأس"، وعن أبي داود: "صدوق". مترجم في التهذيب. قال الحافظ في التهذيب: "ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. وأبوه"أبو نضرة" هو: "المنذر بن مالك بن قطعة العبدي" روى عن علي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وأبي ذر وقال ابن سعد: "ثقة كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به". مترجم في التهذيب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن عمارة بن أوس الأنصاري قال : صلينا إحدى صلاتي العشي ، فقام رجل على باب وأخرج ابن أبي شيبة والبزار عن أنس بن مالك قال : جاءنا منادي رسول الله A فقال » إن القبلة قد حوّلت إلى وأخرج ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن جحش قال » صلّيت القبلتين مع رسول الله A فصرفت القبلة إلى البيت ونحن وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله { يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم } قال : يهديهم إلى المخرج من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج مالك في الموطأ وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن أبي داود وابن الأنباري اعتمر فلا جناح عليه أن يطوّف بهما } فما أرى على أحد جناحاً أن يطوّف بهما؟ فقالت عائشة : بئسما قلت يا ابن وأخرج ابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : كانت الشياطين في وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس قال : قالت الأنصار : إن السعي بين الصفا والمروة من أمر الجاهلية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { حافظوا على الصلوات } يعني المكتوبات . وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال في قراءة عبد الله : ( حافظوا على الصلوات وعلى الصلاة الوسطى وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مسروق في قوله { حافظوا على الصلوات } قال : المحافظة عليها المحافظة على وأخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن طلحة بن عبيد الله قال « جاء رجل إلى النبي A
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عكرمة . وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال « لما أمر النبي A بقتل الكلاب قالوا : يا رسول الله ، ماذا أحل وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن عدي بن حاتم وزيد بن المهلهل الطائيين سألا رسول الله A فقالا : « وأخرج ابن جرير عن عروة بن الزبير عمن حدثه ، « أن رجلاً من الأعراب أتى النبي A يستفتيه في الذي حرم الله أدعه إذا وجدته؟ فقال النبي A : إذا أرويت أهلك غبوقاً من الليل فاجتنب ماحرم الله عليك من طعام ، وأما مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال « كان رسول الله A إذا خرج بعث معه أبو طالب من يكلؤه حتى نزلت وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل وابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس قال « كان النبي A يحرس وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عصمة بن مالك الخطمي قال « كنا نحرس رسول الله A بالليل حتى نزلت { والله وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : « لما غزا رسول الله A بني أنمار ، نزل ذات الرقاع بأعلى نخل وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبي هريرة قال « كنا إذا صحبنا رسول الله A في سفر تركنا له أعظم دوحة وأظلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : يحاسب الناس يوم القيامة ، فمن كانت حسناته أكثر من سيئاته بواحدة وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخلاص عن علي بن أبي طالب قال : من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو داود والآجري في الشريعة والحاكم وصححه والبيهقي في البعث عن عائشة أنها ذكرت النار فبكت ، فقال رسول الله A « مالك . . ؟!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن هشام في قوله { ويوم يعض الظالم على يديه } قال : يأكل كفيه ندامة حتى يبلغ منكبه وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله { ويوم يعض الظالم على يديه } قال : يأكل يده ثم تنبت . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني في قوله { ويوم يعض الظالم على يديه } قال : بلغني أنه يعضه حتى وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي مالك في قوله { لم أتخذ فلاناً خليلاً } قال : عقبة وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن ميمون في قوله { ويوم يعض الظالم على يديه } قال : » نزلت في عقبة بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك قال : تلاحى رجلان من المسلمين ، فغضب قوم هذا لهذا وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : كانت تكون الخصومة بين الحيين فيدعوهم إلى الحكم فيأبون أن يجيؤا ، فأنزل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : كان رجل من الأنصار يقال له عمران تحته امرأة يقال لها أم زيد وأخرج الحاكم والبيهقي وصححه عن ابن عمر قال : ما وجدت في نفسي من شيء ما وجدت من هذه الآية ، إني لم أقاتل وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن حبان السلمي قال : سألت ابن عمر عن قوله { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا