الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } [ الإسراء وهو قوْل مخالف لنصِّ القرآن الذي قال : { ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } [ الإسراء : 44 ] فقد حكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نظيره قوله تعالى : { وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعاً } [ الإسراء : 90 ] إلى قوله : { أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً } [ الإسراء : 92 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مفصولاً بين بعضه وبعض في الإنزال ؛ ألا ترى قوله تعالى : {وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث} (الإسراء نذيراً ، وأضاف الإنذار إليه كما أضاف الهداية إليه في قوله تعالى : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} (الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في قوله تعالى : { وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط } [ الإسراء : 29 ] الآية ، { وَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ والمسكين وابن السبيل وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كنا عبيداً فنحن سادة ؛ لأننا عبيد الرحمن ؛ لذلك كانت حيثية تكريم الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في الإسراء هي عبوديته لله تعالى ، حيث قال : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ } [ الإسراء : 1 ] ، فالعبودية هي علة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما قال سبحانه : { وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط } [ الإسراء حياتك وطموحاتها ؛ لذلك خُتِمَتْ الآية السابقة بقوله تعالى : { فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المصطفى بقدرته البالغة ؟ بلى ، وهو على كل شيء قدير ، وقدمنا آنفا في مبادئ هذه السورة ما يتعلق بهذا الإسراء ذكرنا أيضا هناك الاشكال الذي حصل لنا بفرضية الصلاة ، لأن الفقهاء أجمعوا على أنها فرضت سنة عشر ليلة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الإسراء (17) : آية 24] وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما [سورة الإسراء (17) : آية 29] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آية وعشر آيات عن ابن عباس أنها مكية ، غير قوله : {وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرض} [ الإسراء : 71 ] إلى قوله : {واجعل لّى مِن لَّدُنْكَ سلطانا نَّصِيرًا} [ الإسراء : 80 ] فإنها مدنيات ، نزلت حين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو عمر : وهذا يدلك على أن الإسراء كان قبل الهجرة بأعوام ؛ لأن خديجة قد توفيت قبل الهجرة بخمس سنين الصلاة وهيئتها حين فرضت ، فلا خلاف بين أهل العلم وجماعة أهل السِّيَر أن الصلاة إنما فرضت بمكة ليلة الإسراء