تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
إبراهيم : كانوا يكرهون النفث في الراقي , والصحيح الجواز ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
بين ثغرة النحر والعاتق ، وقوله : إضمارها يعني النفس فإن الضمير لها وهي معلومة من الإنسان ، وقوله : الرقية
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
فائدة: من الأحكام الشرعية لا يجوز أن يكون المسلم-خصوصأ الداعية-أن يتولى منصباً-يخل بالعقيدة، أو يتنافى
تفسير الخازن
وأسناها جامعا للصحيح من الأقاويل عاريا عن الشبه والتصحيف والتبديل محلى الأحاديث النبوية مطرزا بالأحكام الشرعية
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يتناوله أكلاً وشرباً أو دواء أو غير ذلك ) إلا أن يكون ) أي ذلك الطعام ) ميتة ) أي شرعاً ، والميتة الشرعية
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
من الإقدام والإحجام لو برز إلى الخارج كيف كان يكون ) حكيم ) أي أحكم جميع أموره ، ولم يعلق الأحكاك الشرعية
الأساس في التفسير
فلذا قال: وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ أي: تنكره الحقيقة والأحكام الشرعية وَزُوراً
الأساس في التفسير
فمنهم من يعتبر الجمع منسوخا، ومنهم من يعتبر ما زاد على الرجم في الثيب والجلد في البكر من باب السياسة الشرعية
الموسوعة القرآنية المتخصصة
الروايات الصحيحة التى نقلها التابعون عن ائمة الصحابة وعلمائهم؛ ليستعينوا بمعرفتها على فهم الأحكام الشرعية
مفردات القرآن للفراهي
بضعة أحاديث من الصحيحين والموطأ لمنزلتهما من الصحة، ولأن سياقها وسياق الآية واحد، وهو بيان الأحكام الشرعية