مختصر التبيين لهجاء التنزيل
6 - المأمون يحيى بن ذي النون «457 - 467 هـ». 7 - أبو بكر أحمد بن أبي عبد الله محمد (ابن روبش) ابن عبد العزيز «467 - 478 هـ». 8 - أبو عمرو عثمان بن أبي بكر أحمد بن محمد بن عبد العزيز «صفر 478 إلى شوال منها ». 9 - القادر بن ذي النون «478 - 485 هـ». 10 - أبو أحمد جعفر بن عبد العزيز بن عبد الله بن حجاف المعافري
معرفة القراء الكبار
قراءة الكسائي عن أحمد بن أبي سريج عن الكسائي وسمع من جماعة وعاش إلى بعد الثلاث مئة أخذ عنه القراءة أبو بكر محمد بن أحمد الداجوني وأحمد بن عجلان وأبو بكر النقاش وابن مجاهد وآخر من روى عنه أبو علي بن حبش الدينوري حميد الرازي ومحمد بن علي بن شقيق قال الخليلي أدركت في قزوين ثمانية من أصحابه قلت وممن من روى عنه أبو
معرفة القراء الكبار
311 - محمد بن جعفر بن عبد الكريم ابن بديل الخزاعي أبو الفضل الجرجاني المقرىء مؤلف الواضح في القراءات في الأفاق ولقي الكبار وأخذ عن الحسن بن سعيد المطوعي وأبي علي بن حبش وأحمد بن نصر الشذائي وسمع من أبي بكر الإسماعيلي وأبي بكر القطيعي ويوسف بن يعقوب النجيرمي روى عنه أبو القاسم التنوخي وأبو العلاء الواسطي الكتاب موضوع لا أصل له فكبر ذلك عليه ونزح عن بغداد توفي سنة ثمان وأربع مئة 312 - محمد بن سفيان أبو
معاني القراءات للأزهري
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (آزرُ) فعلى النداء (يا آزرُ) ، ومن قرأ (آزرَ) فهو في موضع الخفضِ؛ لأنه بدل قرأ ابن كثير وحفص، عن عاصم والأعشى عن أبي بكر عن عاصم ويعقوب (رَأَى كَوْكَبًا) و (رَأى قَمِيصَهُ) و ( رَأى أيْدِيَهُمْ) ونحو هذا بفتح الراء والهمز حيث كان، وقرأ نافع هذا كله بين الفتح والكسر، وقرأ أبو عمرو وفتح الراء والهمز في جميع القرآن مع الكنايات، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي (رِئِى) بكسر الراء والهمزة،
معاني القراءات للأزهري
قال أبو بكر بن الأنباري: من قرأ (فَلاَ يَخَافُ) بالفاء فلأن الفاء فيها تَصِل الذي بعدها بالذي قبلها، قال أبو بكر؛ وقراءة العراقيين بالواوِ (وَلاَ يَخَافُ) ؛ لأن الواو جمعت الذي اتصل بها مع العَقر إذا انبعث وقال أبو طالب النحوي: الدمدَمَةُ: كلام مع غَضَب.
العنوان في القراءات السبع
(مَهلِك أهله) بفتح الميم، عاصم وكسر اللام حفص وفتحها أبو بكر. (أنا دمرناهم) 51 بالتخفيف، أبو بكر. (قليلاً ما يذكرون) 62 بالياء، أبو عمرو وهشام. الباقون بالتاء وخفف الذال الأخوان وحفص على أصلهم.
فضائل القرآن للمستغفري
1154- أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو محمد القلانسي حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب حدثنا أبو يعقوب إسماعيل بن محمد النسوي القاضي أخبرنا بكر بن إبراهيم حدثنا ابن لهيعة، عَن أبي قبيل قال: -[763]- سمعت
تفسير النسائي
فَٱسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلاَّ ٱللَّهُ } [135]98- أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو حديثا ينفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، فإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، حدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر رضي الله عنه قال:" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من رجل يُذنب ذنبا
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
قال أبو علي: كلّهم سكّنوا القاف وخفّفوا التاء. قوله: يُضاعَفْ [69]، وَيَخْلُدْ [69]. ابن عامر، وأبو بكر، عن عاصم: برفع الفاء والدّال. الباقون: بإسكانهما. قال أبو علي: وأجمعوا على فتح الياء ورفع اللام من قوله تعالى: «ويخلد». أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وذرّيتنا» بغير ألف على واحدة. قال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ياءين قوله تعالى: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [27]، فتحها أبو عمرو وحده
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال أبو بكر البزّار(¬1) : هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد متصل يجوز وغيره يُرسله عن سعيد بن جُبير وإنما يُعرف عن الكلبي(¬3) ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فقد بيَّن لك أبو بكر - رحمه الله - أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره سوى هذا . فسجد معه المسلمون والمشركون والجنّ والإنس . ¬__________ (¬1) هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، أبو بكر ، من حفاظ الحديث ، توفي بالرملة سنة 292هـ ، من مؤلفاته : المسند .