الهداية الى بلوغ النهاية

إنما وُحِّد، وأتى بضمير الصلاة لأن المعنى قد عرف، وكانت الصلاة أولى لقربها و " لجمعها الخير "، ولأنها

تفسير الراغب الأصفهاني

عباس في هذه الآية وفي قوله: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) إن الآيتين متضمّنتمان لأوقات الصلاة لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) لمّا كان بناء الكلام على فرض الجهاد، وكان ذكر الصلاة

فتح البيان في مقاصد القرآن

كمال يقينهم وقوة إيمانهم (والصابرين على ما أصابهم) من البلايا والمصائب والمحن في طاعة الله (والمقيمي الصلاة ) وصفهم بإقامة الصلاة، أي الإتيان بها في أوقاتها على وجه الكمال لأن السفر مظنة التقصير فيها، ثم وصفهم

التفسير الوسيط

وقاريء الفاتحة يختمها في الصلاة أو سوا ها بقوله "آمين" وليس منها. المثافى، لقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}؛ (¬1) ولأنها تثني -أى تكرر- في الصلاة

جامع البيان في تفسير القرآن

القيام بالرسالة، (مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ) هو موسى كلمه في الطور، قيل: هو ومحمد عليهما الصلاة والسلام كلمه ليلة المعراج، (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ)، أي: محمدًا عليه الصلاة والسلام، فخواصه أكثر، وأبهمه

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

خوفٌ ولا حزن كيف لا وهو بشارةٌ ببقائه وبقاءِ أهله في عافية وسلامة زماناً طويلاً (بغلام) هو إسحق عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى فبشرناها بإسحق ولم يتعرض ههنا لبشارة يعقوب عليه الصلاة والسلام اكتفاء بما ذكر في

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ يا موسى} حكايةٌ لما جرى بينه تعالى وبين موسى عليه الصلاة والسلام من الكلام وعدمِ الاعتداد بهم مع كونه مأموراً باستصحابهم وإحضارهم معه لا لإنكار نفسَ العجلة الصادرةِ عنه عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نزلت في الصلاة على المنافقين قال : « لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق قال النبي A لو أعلم إن استغفرت له إحدى وسبعين مرة غفر له لفعلت فصلى عليه الله الصلاة على المنافقين والقيام على قبورهم ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وآتاه الله} بجلاله وعظمته {الملك} قال الحرالي : كان داود عليه الصلاة والسلام عندهم من سبط الملك فاجتمعت فكان داود عليه الصلاة والسلام أول من جمع له بين الملك والنبوة {وعلمه} أي زيادة مما يحتاجان إليه {مما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا } يعني وأهلكنا الذين كذبوا هوداً من قومه وأراد بالآيات معجزات هود عليه الصلاة جميعاً ولم يبق منهم واحد { وما كانوا مؤمنين } يعني لأنهم لم يكونوا مصدقين بالله ولا برسوله هود عليه الصلاة